.
.
.
.

الجزائر تصنف حركتي "رشاد" وماك" على قوائم الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

صنفت الجزائر، اليوم الثلاثاء، حركتي الماك ورشاد على قوائم الإرهاب. وذكر بيان للرئاسة الجزائرية، أن الحركتين تهدفان بأفعالهما العدائية والتحريضية إلى زعزعة استقرار البلاد والمساس بأمنها.

وأضاف البيان "إنه قد تقرر في هذا الإطار، بوضع حركتي رشاد والماك، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، والتعامل معهما بهذه الصفة".

كانت الرئاسة الجزائرية اتهمت الحركتين في بيان سابق، أنهما "تنشطان في الجزائر ويديرهما من عواصم غربية ناشطون ومعارضون للسلطة، بالدفع نحو "أعمال تحريضية" وانحرافات خطيرة" في البلاد، باستغلال مظاهرات الحراك الشعبي".

وشدد الرئيس عبد المجيد تبون، على أن "الدولة لن تتسامح مع هذه الانحرافات التي لا تمت بصلة للديمقراطية وحقوق الإنسان" كما "أسدى أوامره للتطبيق الفوري والصارم للقانون ووضع حد لهذه النشاطات غير البريئة والتجاوزات غير المسبوقة، لا سيما تجاه مؤسسات الدولة ورموزها والتي تحاول عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي في الجزائر".

وحركة (ماك) تطالب بانفصال منطقة القبائل وتزعم تأسيس حكومة في المنفى، فيما وجدت الأولى في الحراك الشعبي الذي بدأ منذ عامين فرصة سانحة للتمركز في قلب الحراك والمشهد السياسي في البلاد، بعد سنوات من النشاط غير المعلن.

أما حركة "رشاد" برزت في الحراك بموجة شعارات خصوصاً التركيز المثير للجدل على مهاجمة جهاز المخابرات ووصفه بـ"الإرهاب"، إضافة إلى مهاجمة الجيش والجنرالات وتبون نفسه.