.
.
.
.
فيروس كورونا

تبون يعفي الطلبة والمسنين العائدين للجزائر من تكاليف الحجر

كما قرر تخفيض مصاريف الإيواء بنسبة 20% للجزائريين العائدين إلى أرض الوطن

نشر في: آخر تحديث:

أعفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الطلبة والمسنين ذوي الدخل الضعيف، العائدين إلى أرض الوطن، من دفع تكاليف الإيواء المتعلقة بالحجر الصحي.
كما قرر تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأحد، تخفيض مصاريف الإيواء بنسبة عشرين بالمائة (20%)، للجزائريين العائدين إلى أرض الوطن.

وجاء القرار ردا على مطالب أفراد الجالية الجزائرية في مختلف الدول، التي رأت أن مصاريف الإيواء المتعلقة بالحجر الصحي "مرتفعة"، حيث تصل إلى 41 ألف دينار جزائري.

وبالنسبة لآلاف الجزائريين العالقين في الخارج فإن قرار الحكومة بإعادة فتح الحدود جزئيا كان نبأ سعيدا لهم، على الرغم من شكوى الكثيرين من الاضطرار لدفع تكاليف الإقامة لخمسة أيام في فندق معتمد في الجزائر بعد الوصول.

ونظمت السبت وقفة احتجاجية أمام البعثات الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا، للمطالبة بإعادة النظر في هذه التكاليف، وكذا الشروط الواجب اتباعها لدى العودة إلى الوطن.

يشار إلى أن السلطات الجزائرية تفرض على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 12 سنة إحضار اختبار "آر.تي /بي سي-آر" سلبي، لا يتعدى 36 ساعة قبل تاريخ الذهاب (باللغة العربية، الفرنسية أو الإنجليزية) لاستحضاره عند التسجيل وتقديمه عند الوصول.

ويذكر أن السلطات الجزائرية أغلقت حدود البلاد البرية والجوية والبحرية، منذ مارس 2020، تخللتها بعض برامج الإجلاء بشكل متقطع، توقفت هي الأخرى منذ شهرين، ما دفع عشرات الجمعيات والتكتلات الممثلة للجالية في كل بقاع العالم، إلى القيام بحملة الضخمة للمطالبة بالسماح للجزائريين بالعودة إلى أرض الوطن بعد طول غياب.