.
.
.
.

واشنطن تدين هجوم سبها: هناك أطراف تقوض استقرار ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أدانت السفارة الأميركية في ليبيا، الاثنين، هجوم سبها الذي أودى بحياة ضابط كبير بالشرطة، مؤكداً أن هناك أطرافا مصممة على تقويض الاستقرار والوحدة في البلاد.

وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع "تويتر": "سنقف مع الملتزمين ببناء مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، بما في ذلك من خلال إجراء الانتخابات في ديسمبر، وتوحيد مؤسسات البلاد، ومكافحة الإرهاب، والعمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار".

وكان تنظيم داعش أعلن فجر اليوم، تبنيه التفجير الذي وقع في مدينة سبها بجنوب ليبيا، وأودى بحياة ضابط كبير بالشرطة. وذكر في منشور بوكالة ناشر للأنباء على تطبيق تليغرام، أن أحد مسلحيه ويدعى محمد المهاجر اقتحم نقطة تفتيش أمس الأحد بسيارة ملغمة.

في حين أعلنت السلطات المحلية ومسعفون أن الانفجار قتل شخصين على الأقل منهم الضابط، لكن لم يتضح ما إذا كان المهاجم أحد القتيلين.

وكانت مصادر "العربية.نت"، أفادت أمس الأحد، بمقتل مسؤول أمني كبير وجرح آخرين في حصيلة أولية، عقب هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف مساء إحدى البوابات الأمنية بمدينة سبها.

كما نقلت وسائل إعلام محليّة، عن شهود عيان قولهم، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت فور وصولها إلى بوابة مفرق أبناء المأزق في سبها، ما أدى إلى مقتل مدير المباحث الجنائية بمدينة سبها النقيب إبراهيم عبد النبي وإصابة آخرين، إلى جانب احتراق عدد من سيارات الشرطة.

من جهته، استنكر رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة التفجير، مشددا على أن "الحرب ضد الإرهاب مستمرة وسنضرب بقوة كل أوكاره أينما كانت".