.
.
.
.
الأزمة الليبية

اللجنة العسكرية: فتح طريق "سرت - مصراتة" لن يتم إلا بعد تأمينه

فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة خطوة أساسية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار إذ يعد من أكثر الملفات الشائكة

نشر في: آخر تحديث:

قالت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، اليوم الثلاثاء، إن فتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة والذي يربط بين شرق البلاد وغربها، لن يتم إلا بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتأمين التي ستتم خلال أيام قليلة.

جاء ذلك في بيان نشر في ختام اجتماعها بمقرها الدائم بمدينة سرت الذي بدأ أمس الاثنين، بحضور وفد من بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا.

وأكدت اللجنة أنها وقفت بعد قيامها بزيارات ميدانية للطريق الساحلي بحضور أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، على حاجة الطريق إلى إصلاحات وصيانة عاجلة، وترتيبات أمنية تتعلق بإقامة بوابات وتمركزات أمنية، مشيرة إلى أنها سمحت ببداية إدخال المعدات والتجهيزات الخاصة بها.

وأضافت اللجنة أنه تم اللقاء بين غرف العمليات الميدانية من الطرفين ولجنة الترتيبات الأمنية بشكل مباشر على خط التماس لأول مرة من أجل التنسيق التام لتنفيذ الأعمال المنوطة بها.

وتأتي هذه التطورات قبل يوم من انعقاد اجتماعات "برلين 2"، التي تعقد الأربعاء، بمشاركة جميع الدول المعنية بالملف الليبي، وستتمحور بالأساس حول خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا وتوحيد المؤسسات وتفكيك الجماعات المسلّحة إلى جانب تحقيق المصالحة الشاملة، تمهيدا لإجراء الانتخابات بموعدها المقرّر في 24 ديسمبر المقبل.

والطريق الساحلي "مصراتة - سرت"، الرابط بين الشرق والغرب، هو طريق هام للتجارة وللتنقل، يمثل أهمية كبيرة لليبيين باعتباره يسهل عملية الربط بين مدن الغرب الليبي وانطلاقا من الحدود التونسية ومنه إلى الشرق ثم الجنوب، ليصل إلى الحدود المصرية.

وتسبّب إغلاق هذا الطريق الرئيسي منذ شهر أبريل 2019، في لجوء الليبيين لاستخدام طرق فرعية بديلة وبعضها غير مهيأة، كانت سببا في عدة حوادث مرور.

ويعتبر فتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة، خطوة أساسية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعتبر من أكثر الملفات الشائكة التي تمثل عبئا كبيرا على السلطة التنفيذية، وتعرقل عملية السلام الشاملة والمصالحة الوطنية.

بيان اللجنة العسكرية
بيان اللجنة العسكرية
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة