.
.
.
.
الأزمة الليبية

روسيا وتركيا ستبدآن مناقشة إخراج 300 مقاتل سوري من ليبيا

مسؤولون أميركيون: واشنطن ستقدم الدعم الدبلوماسي لعملية نقل المقاتلين الأجانب من ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية يرافقون الوزير، أنتوني بلينكن، في جولته الأوروبية، الأربعاء، إن هناك اتفاقاً من حيث المبدأ، أو تفاهما بين روسيا وتركيا على بدء مناقشة انسحاب "مجموعة" مكونة من 300 "مقاتل سوري من كلا الجانبين من ليبيا".

وأضاف المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم أن "أن عملية الانسحاب ليست جاهزة بعد، لكن الأطراف بدأت مناقشات أولية".

وكشفوا عن وجود شكوك لدى الجانبين، وشدد مسؤول كبير في وزارة الخارجية على حقيقة أن جميع الأطراف متفقة الآن على أن "المقاتلين الأجانب بحاجة إلى المغادرة الآن... وهذا أمر لم يكن متوفراً من قبل".

وقدر المسؤولون وجود عدة آلاف من المقاتلين السوريين حاليا في ليبيا لدى طرفي الصراع.

وأوضحوا أن الولايات المتحدة أكدت على "تقديم الدعم الدبلوماسي" لعملية نقل المقاتلين الأجانب من ليبيا.

وذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة ودولا أخرى يتلقون ضمانات مؤكدة من قبل رئيس الوزراء الليبي بأنه سيلتزم بشكل تام بالانتخابات في ديسمبر المقبل.

طالبت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، اليوم الخميس، بمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا واعتبرتها أولوية لإنهاء الأزمة.

فيما اعتبر مسؤول أميركي كبير في البيت الأبيض أن انخراط روسيا في الشؤون الليبية يؤثر على المصالح الجيوسياسية لواشنطن.

وأضاف في إفادة صحافية نشرتها وزارة الخارجية: "لقد تسلل الروس إلى الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي.. هم يمارسون نفوذهم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى".

وقال: "ليبيا ليست محل اهتمام جدي كما كانت في السابق، لكنها لا تزال عاملا أساسيا في الشؤون الاقتصادية العالمية".

ولم يستبعد ممثل البيت الأبيض أن تتحول ليبيا إلى مساحة أخرى لا يمكن السيطرة عليها حيث يمكن للإرهابيين العمل مع الإفلات من العقاب.

انسحاب القوات الأجنبية

واختتم المشاركون في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا اجتماعهم مساء الأربعاء بالتأكيد على أهمية انسحاب القوات الأجنبية وآلاف المرتزقة من الأراضي الليبية، وهو ما تحفظت عليه تركيا معطية إشارة سلبية لجهود إنجاح العملية السياسية.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن تركيا تحفظت على المادة 5 في بيان مؤتمر برلين حول المرتزقة والقوات الأجنبية.

وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة أمر ملح لضمان نجاح العملية السياسية التي لا تزال تراوح مكانها بينما تكابد حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت حديثا، لإنجاز مهمتها وأساسها توحيد مؤسسات الدولة والتحضير لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية) قبل نهاية العام الحالي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة