.
.
.
.
الأزمة الليبية

ليبيا.. إقليم فزّان يهدّد بإغلاق النفط

يطالب الحراك بدعم الجهات الأمنية للاستقرار وسحب كافة القوات الأجنبية وتفعيل ديوان رئاسة الوزراء بفزان

نشر في: آخر تحديث:

أعلن حراك "غضب فزان"، أنّه سيغلق كل الحقول النفطية في منطقة الجنوب الليبي، في حال عدم استجابة السلطة التنفيذية لمطالبه السياسية والاقتصادية والحصول على احتياجات المنطقة المعيشية والخدمية.

وقال قائد حراك "غضب فزان"، بشير الشيخ، في تصريح لـ"العربية.نت"، إنه تم توقيف العمل في حقل رون النفطي الجديد الذي لا يزال في طور الإنشاء، وسيعلن لليبيين وللعالم في أي لحظة عن إغلاق حقلي الشرارة والفيل، في حال مواصلة السلطة تجاهلها وتهميشها لمطالب وحقوق الجنوب الليبي وإقصائها لإقليم فزان.

مطالب الحراك

ويطالب الحراك بدعم الجهات الأمنية للاستقرار وسحب كافة القوات الأجنبية وتفعيل ديوان رئاسة الوزراء بفزان، وفتح فرع للمؤسسة الوطنية للنفط بفزان ودعوة الشركات التلاثة زلاف وأكاكوس والهروج إلى فزان، إضافة إلى تنفيذ قرار المصفاة وجلبها إلى فزان، وتنفيذ ما اتفق عليه بخصوص المناصب السيادية وإنشاء صندوق لإعمار فزان.

كما يطالب، بإنشاء محطة غازية بقدرة 700 ميجا وات لتغطية احتياجات فزان من الكهرباء، وتمثيل أبناء الإقليم بمؤسسة الاستثمار والتمثيل الدبلوماسي وهي 33%، وتفعيل عضوية فزان بالمؤسسة الوطنية للنفط، وتعيين وكيل في كل وزارة من فزان، إلى جانب عضوين من فزان في مجلس إدارة المصرف المركزي، ودعم القطاع الصحي، وتفعيل المجلس الأعلى لوزارة الحكم المحلي بسبها، وتفعيل مطارات فزان، ومنفذ تجاري لفزان.

وظهر حراك "غضب فزّان" الذي يضمّ شباباً من مدن مرزق وأوباري وسبها وغات والشاطئ، على السطح في شهر أكتوبر من عام 2018، وأغلق بعد شهرين من ظهوره حقلي الشرارة والفيل، احتجاجاً على تهميش السلطات لمنطقة الجنوب النفطية.

يشار إلى أن منطقة الجنوب تحتضن أكبر الحقول النفطية في البلاد وأكثرها إنتاجاً، وهما حقلا الشرارة الذي ينتج 315 ألف برميل يوميا، وحقل الفيل الذي يبلغ إنتاجه 73 ألف برميل يوميا، وأيّ تعطيل للعمل داخل هذه الحقول سيمثل ضربة لصناعة النفط في ليبيا التي قد تخسر يوميا حوالي ثلث إنتاجها.

كما سيقف أي تعطيل لتلك الحقول حجر عثرة بطريق السلطة التنفيذية التي تعوّل على الإيرادات النفطية لتنفيذ المشاريع التي وعدت بها الليبيين والتجهيز للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرّر إجراؤها نهاية العام الجاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة