.
.
.
.
الأزمة الليبية

الدبيبة: لن نكون تحت سيطرة جهات مدعومة من الخارج لافتعال الحرب

رئيس الحكومة الليبية: لا يمكن السماح بعودة الحرب والخلاف مرة أخرى

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، إن كثيرا من الأصوات تتعالى بالحرب وتهدد بالقوة اليوم والأمس.

وقبل أشهر قليلة على الانتخابات المقررة في ليبيا في ديسمبر المقبل، أكد الدبيبة أنه "لا يمكن أن نسمح بعودة الحرب والخلاف مرة أخرى"، مضيفا أن أي حل في الملف الخارجي لابد أن يمر عبر الليبيين.

وقال أيضا "الملف الليبي تم تسليمه للخارج في السنوات السابقة، لكننا استعدنا هيبة ليبيا وسيادتها في مؤتمر برلين".

وتابع "لا يمكن أن نكون تحت سيطرة أي جهة داخلية مدعومة من الخارج وتفتعل الحروب داخل ليبيا".

وأفصح الدبيبة مجيبا على أسئلة خلال جلسة حوارية نقلتها قناة (ليبيا الأحرار) "مهمتنا أن تكون ليبيا دولة ذات سيادة واحترام بين الدول وقادمون على الاستقرار والتنمية وطرابلس اليوم ليست كطرابلس الأمس".

وأضاف أن أهداف السلطة الحالية "واضحة"، وأنها لا تريد حربا أو مشاكل وتسعى للتنمية.

وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية "نريد عودة ليبيا لليبيين وهذا الأهم ولا يمكن أن يحكم ليبيا المفسدون"، مردفا أن حكومته طالبت الحكومة التونسية باسترداد كل الأموال الليبية المحتجزة لديها.

وأشار الدبيبة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما يقوم بزيارة ليبيا، دون توضيح لتوقيت مثل هذه الزيارة.

يذكر أن البعثة الأممية إلى ليبيا كانت قد أعلنت، مساء الجمعة، فشل ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في مدينة جنيف السويسرية، بالتوصل إلى توافق حول قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات المقبلة في البلاد بموعدها المحدد.

وأثار هذا الفشل مخاوف من انهيار خارطة الطريق التي كان قد تم الاتفاق عليها بين الأطراف الليبية والتي تنتهي بإجراء هذه الانتخابات في ديسمبر المقبل، ومن تعثر العملية السياسية في ليبيا.

وأسدل الستار مساء الجمعة على محادثات ملتقى الحوار السياسي التي تدعمها الأمم المتحدة، والتي بدأت منذ يوم الاثنين الماضي في جنيف. وواجه المشاركون فيها صعوبات في التوصل إلى توافقات وتفاهمات حول الأساس الدستوري والقانوني لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا في 24 ديسمبر المقبل.