.
.
.
.
فيروس كورونا

تونس..مشهد إنساني مؤلم لمريضة كورونا تحتضر تحت حائط المستشفى

مقطع الفيديو يظهر امرأة مسنّة وهي تحتضر تحت الحائط وبجانبها علبة أكسجين ومحاطة بطاقم طبي حاول إسعافها في مكانها، في مشهد يدل على بلوغ المستشفى طاقة استيعابه القصوى وعجزه عن استقبال مرضى آخرين

نشر في: آخر تحديث:

في مشهد مؤلم يعكس انهيار قطاع الصحة جرّاء تفشيّ وباء "كورونا"، ظهرت مريضة وهي تحتضر تحت حائط مستشفى حكومي بتونس، التي تشهد ارتفاعا قياسيا في إصابات ووفيات فيروس كورونا، بينما يحاول الطاقم الطبي إسعافها.

ووقعت الحادثة أمام مستشفى الياسمينات ببن عروس، إحدى محافظات تونس الكبرى، حيث أظهر مقطع فيديو امرأة مسنّة وهي تحتضر تحت الحائط وبجانبها علبة أكسجين ومحاطة بطاقم طبي حاول إسعافها في مكانها، في مشهد يدل على بلوغ المستشفى طاقة استيعابه القصوى وعجزه عن استقبال مرضى آخرين.

أطباء تونس يواجهون كورونا بإمكانيات محدودة

الموجة الرابعة من الوباء

وتعيش تونس وضعا صحيا حرجا تحت وقع الموجة الرابعة من الوباء التي ضربت البلاد منذ أسابيع، حيث سجلت أرقاما قياسية في أعداد الإصابات والوفيات اليومية، وصلت أمس إلى 7930 حالة إصابة و119 وفاة، وهو رقم قياسي لم تشهده البلاد منذ دخول الوباء العام الماضي، وسط بطء في جلب وطرح التلقيح.

وفرضت السلطات حالة الإغلاق العام في بعض المدن منذ الأسبوع الماضي، لكنها رفضت تطبيق الإغلاق العام على مستوى البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، في الوقت الذي لا يزال معظم السكان غير ملقحين.

الطاقة القصوى

ووصفت السلطات الصحية، الوضع الذي تعيشه البلاد بـ"الكارثة"، وأعلنت أن أجنحة العناية المركزة بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى في بعض المستشفيات، واقتربت منها في مستشفيات أخرى، كما دعت المواطنين إلى تطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا، وخاصة ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتفادي التجمعات.

وفي ظل هذا الوضع، تزايدت المطالب التي تدعو الدولة إلى فرض حجر صحي شامل في كامل البلاد، لحماية أرواح التونسيين، والتسريع بجلب شحنات كافية من التلقيح، مع شكاوى من ضعف الإمكانيات وانهيار المنظومة الصحية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة