.
.
.
.

عبير موسي: ننتظر قراراً من رئيس تونس لمحاسبة الإخوان

عبير موسي: الأزمة الدستورية تقلق وتهدد وجود الدولة التونسية

نشر في: آخر تحديث:

رأت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس عبير موسي، أن بلادها تعيش أزمة تهدد استقرارها بسبب جماعة الإخوان المسلمين، وإنها تنتظر قرارا من الرئيس التونسي قيس سعيّد لمحاسبتهم.

وأوضحت في مقابلة مع فضائية مصرية مساء الجمعة، أن الواقع التونسي يشهد "أزمة دستورية على مستوى الأوضاع الاقتصادية الرديئة والسياسية المتوترة، والاجتماعية المهددة، نتيجة حكم الإخوان الذين كانوا يعلمون أنهم سيرفضون من الشارع والشعب التونسي".

كما اعتبرت أن هذه الأزمة الدستورية "تقلق الجميع وتهدد وجود الدولة واستقرارها"، قائلة "ننتظر قرارا من رئيس الجمهورية لوضع حد للإخوان المسلمين ومحاسبتهم وإرجاعهم إلى حجمهم الطبيعي، كي تعود لتونس عافيتها".

"التصدي لمحاولات تغييب الوطن"

وقالت إن حزبها سوف يتصدى لمحاولات "تغييب الوطن"، وسيعمل على أن يكون الأمر بيد الشعب.

وكانت 3 كتل نيابية (الكتلة الديمقراطية، كتلة الإصلاح، كتلة تحيا تونس) اتهمت، الخميس، رئيس البرلمان التونسي زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بالديكتاتورية.

راشد الغنوشي
راشد الغنوشي

كما لوحت بمقاطعة أعمال الجلسات النيابية العامة، مطالبة بمتابعة قضائية للنائبين اللذين اعتديا بالعنف على رئيسة الحزب الدستوري قبل أيام.

التعدي على موسي

يذكر أن موسي تعرضت الأربعاء الماضي، إلى اعتداءين داخل قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، وفي يوم واحد، من قبل كل من النائب الصحبي صمارة ورئيس كتلة "ائتلاف الكرامة" سيف الدين مخلوف (حليف الغنوشي)، في حادث أثار جدلاً واسعاً في البلاد.

الاعتداء على عبير موسي في البرلمان التونسي
الاعتداء على عبير موسي في البرلمان التونسي

ومنذ أشهر تشهد تونس انقساما سياسيا حادا، وانتقادات عدة لحركة النهضة، وسط انخفاض حاد في نسبة التأييد والثقة لزعيمها راشد الغنوشي، بحسب ما أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في البلاد.

فقد تصدّر رئيس البرلمان، قائمة الشخصيات السياسية الأقل ثقة في البلاد، والتي لا يريد التونسيون منها أن تلعب أي دور سياسي، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "سيغما كونساي" المتخصصة.