.
.
.
.

لا استثناء ولا نصف اتفاق..أميركا: لن نقبل بالمرتزقة بليبيا

"الآلاف منهم جلبتهم أنقرة على مدى السنتين السابقتين"

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من كل الجهود الدولية لإيجاد حل ينهي الأزمة الليبية، عبر خارطة طريق واضحة وصحيحة تضمن تسليم السلطة لجهة منتخبة، فإن ملف المرتزقة الأجانب يبقى العائق الأكبر في البلاد.

فبينما رفضت تركيا أوخر الشهر المنصرم، خلال مؤتمر برلين 2 حول ليبيا، مساواة قواتها بالمرتزقة، علما أن الآلاف منهم جلبتهم أنقرة على مدى السنتين السابقتين، عادت أميركا وجددت موقفها.

فقد أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية ساميويل وربيرغ، أن الولايات المتحدة، تعارض أي وجود للمقاتلين الأجانب أو المرتزقة بما في ذلك التابعون لتركيا، داخل الأراضي الليبية.

وقال في لقاء تلفزيوني، الثلاثاء، إن أميركا تُرحب بكل الخطوات والإنجازات التي حققتها ليبيا خلال هذا العام، مؤكداً أن بلاده ستقف بجانب الشعب الليبي.

لا استثناءات ولا نصف اتفاق

كما ردّ المتحدث باسم الخارجية على إصرار تركيا بقاء قوات لها في ليبيا، أن موقف بلاده واضح جداً، فأميركا ترفض أي وجود لأي قوات أجنبية أو مرتزقة على الأراضي الليبية، بما في ذلك التابعون لتركيا.

كذلك أكد أن الولايات المتحدة لا ترى أن هناك استثناء فيما يتعلق بمسألة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، كما لا يمكن أن يطبق نصف أي اتفاق وقعت عليه الحكومة الليبية.

دور هام لمصر

وشدد على أنه حان الوقت للتركيز على التقدم الذي حققه الشعب الليبي.

كذلك جدد دعم أميركا وشركائها والحلفاء في المنطقة، على دعم الليبيين في تمهيد الطريق إلى الانتخابات المقرر، في ديسمبر 2021.

إلى ذلك، لفت إلى أن الولايات المتحدة ترى أن مصر تلعب دوراً مهماً وإيجابياً بالنسبة لما حدث ويحدث في الدولة الجارة.

الحكومة الليبية أيضاً

يشار إلى أن الحكومة الليبية كانت أكدت في بيان الشهر الماضي، على الأهمية الملحة لإخراج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية والمجموعات المسلحة، لتحقيق الأمن والاستقرار في إطار خطة شاملة.

صورة لعناصر من المرتزقة في طرابلس
صورة لعناصر من المرتزقة في طرابلس

كما أبدت حينها، وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، تفاؤلها حول هذا الملف، مؤكدة أن القوى الدولية أحرزت تقدما خلال محادثات برلين فيما يتعلق بإخراج المقاتلين الأجانب من البلاد على الرغم من أن البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي تدعمه الأمم المتحدة لم يحدد أي إجراءات جديدة ملموسة.

يذكر أنه إلى جانب آلاف المرتزقة السوريين الذين جلبتهم أنقرة على مدى الأشهر الماضية إلى الأراضي الليبية، حيث لا يزال حوالي أكثر من 6000 منهم يرابطون هناك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أرسلت أيضا مئات الجنود والمستشارين العسكريين إلى طرابلس وغيرها من المناطق الليبية.