.
.
.
.

بعضها مثل "سفاح ودجال".. انتشار ظاهرة تغيير الألقاب في الجزائر

طلب تغيير اللقب يرسل إلى وزارة العدل، ويتضمن تعهدا بألا يكون الهدف من تغيير اللقب تغييرا للهوية أو الهروب من عقاب ما والتحرر من سوابق عدلية قديمة

نشر في: آخر تحديث:

انتشرت ظاهرة جديدة وغريبة في الجزائر، وهي تزايد الطلبات المقدمة بشأن تغيير الألقاب لبعض العائلات والأسماء في العديد من الولايات.

وكشفت وسائل التواصل الاجتماعي أسباب انتشار تلك الظاهرة من التعليقات، حيث يرى البعض بضرورة تغيير لقب لا أحد يعلم من وضعه، خاصة أن بعض الألقاب مشتقة من حيوانات وأخرى تخدش الحياء ومنها من تسيء للعائلات الجزائرية وتعود في غالبيتها إلى العهد الاستعماري، وشارك في وضعها الفرنسيون ومنها من تحمل معاني فرنسية.

وعن الطريقة المتبعة لتقديم مثل هذه الطلبات، أفيد بأن طلب تغيير اللقب يرسل "إلى وزارة العدل، ويتضمن تعهدا بألا يكون الهدف من تغيير اللقب تغييرا للهوية أو الهروب من عقاب ما والتحرر من سوابق عدلية قديمة".

الأوراق المطلوبة

ويتطلب ملف مثل هذا الإجراء أيضا كما نشرت صحيفة "الشروق" الجزائرية "شهادة الحالة المدنية الخاصة بالمعني وبأبنائه وشهادة الزواج والجنسية والسوابق العدلية ومستخرج من جدول الضرائب".

وتشترط الإجراءات المعمول بها أن ينشر صاحب طالب تغيير اللقب "طلبه في جريدة وطنية يضع فيها لقبه الأصلي واللقب المطلوب، وفي حالة تلقي وزارة العدل اعتراضا من أي طرف سواء من عائلة الطالب أو من أصحاب اللقب المطلوب يسقط الطلب".

وينص القانون الجزائري على أن تغيير اللقب لا يتم "إلا بمرسوم رئاسي يوقعه رئيس الجمهورية كما حدث في عدد سابق من الجريدة الرسمية الصادر منذ أسابيع، حيث وافق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على تغيير ألقاب عائلات من تسع ولايات".

ورصد في هذا الشأن أن "بعض العائلات تكتفي بتغيير حرف واحد من لقبها، كما فعلت عائلة قبيب من تلمسان التي غيرت حرف القاف إلى حاء فتحول لقبها إلى حبيب، بينما تقوم أخرى بتغيير اللقب بالكامل لأنه مسيء للعائلة كما تراه هي في صورة لقب بوحمار أو جرو كما حدث في ولايتي تيارت والجلفة، وهناك عائلات تأخذ من اسم أكبر جد معلوم بالاسم بالنسبة لها وتحول لقبها المسيء إلى اسم الجد الأكبر مسبوق بكلمة ابن كما حدث في عنابة مع لقب بن شعيب وغيرها من الألقاب".

سفاح ودجال وباندي

وفي تعليق على مثل هذه الطلبات، أقر الموقع الجزائري بوجود ما وصفت بأنها "ألقاب تخدش الحياء وبعضها كلمات سوقية يخجل الفرد من نطقها فما بالك بحامل اللقب، وأخرى تعني الإجرام مثل ألقاب سفاح ودجال وباندي".

ولفت أيضا إلى أن السلطات تجد "مبررا لتغيير بعض العائلات للقبها الأصلي بسبب بعض الصراعات القديمة جدا من نفس العائلة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة