.
.
.
.

قيادي بالنهضة يهاجم قناتي "العربية" و"الحدث" بعد تغطية احتجاجات تونس

القيادي بحركة النهضة نورالدين البحيري يتوعد أنصار سعيد: ستدفعون ثمن جرائمكم

نشر في: آخر تحديث:

هاجم القيادي بحركة النهضة الإخوانية نور الدين البحيري قناتي "العربية" و"الحدث" بعد تغطية احتجاجات تونس، متوعداً أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد بأنهم سيدفعون الثمن.

وقال القيادي بحركة النهضة اليوم الأحد، إن "جرائمكم البشعة المتعمدة المدفوعة الأجر التي وصلت حد الحرق والسّحل ومحاولات القتل والنهب والسرقة تدل على سقوطكم الوطني والأخلاقي، وفشلكم في إنفاذ مخططكم الخياني الإجرامي الهادف للزج بالبلاد في مستنقع الفتنة والانقلاب في وقت يخوض شعبنا حربا ضروسا ضد الوباء، وستدفعون ثمن جرائمكم أمام القضاء وبحكم القانون".

وتابع بالقول "على الذين حرضوا على العنف والقتل أحزابا وأفرادا من جماعة عبير وحركة الشعب والوطد ومن ينسبون أنفسهم للسيد رئيس الجمهورية تحمل مسؤولية مشروع الفوضى والانقلاب المدعوم من الخارج ومن قنوات الحدث والعربية فشل وانتهى".

اقتحام مقرات النهضة

يأتي ذلك فيما اقتحم محتجون، اليوم الأحد، مقرات حركة النهضة التونسية في توزر والقيروان وسوسة.

وفي التفاصيل، تجمّع محتجون اليوم، أمام مقر حركة النهضة بمحافظة سوسة الساحلية، وقاموا باقتلاع اللافتة الخاصة بالحزب، وسط هتافات ودعوات تنادي برحيل الإخوان وزعيمهم في تونس راشد الغنوشي، وتطالب بإسقاط النظام.

وتجمهر المحتجون أمام مقر النهضة في تونس، وقاموا بمحاصرته، للتعبير عن غضبهم من سياسة الحركة وأدائها في إدارة شؤون البلاد، ورفعوا شعارات تطالب بخروجها من الحكم من بينها "ارحلوا سئمنا منكم" وأخرى مناهضة لزعيمها راشد الغوشي، حيث هتفوا "يا غنوشي يا سفاح يا قتال الأرواح"، و"الشعب يريد إسقاط النظام". كما أقام أحدهم باقتلاع اللافتة الخاصة بالحزب وإسقاطها، وسط تصفيق حار وفرحة عارمة من الحاضرين.

في مشهد آخر يعكس زيادة الغضب والاحتقان تجاه حركة النهضة، اقتحم محتجون في محافظة توزر جنوب البلاد، مقر حركة النهضة وقاموا بإحراقه وإتلاف محتوياته.

إسقاط لافتة حركة النهضة

وفي محافظة سيدي بوزيد وسط البلاد، قام محتجون غاضبون بإسقاط لافتة حركة النهضة وإضرام النار فيها، وكتبوا مكان اللافتة "تسقط حركة النهضة" و"تونس حرة حرة".

ويحمّل الكثير من التونسيين النهضة مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية، بسبب فشلها في إدارة شؤون البلاد منذ دخولها إلى السلطة عام 2011، ويرون أن الحل لإنقاذ البلاد يتمثل في خروجها من الحكم.

وخرجت اليوم احتجاجات في كل من محافظة سوسة الساحلية وصفاقس (جنوب) والكاف (شمال غرب)، ورفعت شعارات تطالب بإسقاط الطبقة الحاكمة وتشكيل حكومة جديدة، في الذكرى 64 لعيد الجمهورية.

وفي العاصمة، أغلقت السلطات كافة الطرقات والمنافذ المؤدية لمقر البرلمان وشارع الحبيب بورقيبة والشوارع الرئيسية القريبة منه، لتعطيل وصول المتظاهرين.