.
.
.
.

مختل عقليا يقتل إماماً أثناء ركوعه في جريمة هزت الجزائر

وزارة الشؤون الدينية الجزائرية تستنكر جريمة القتل التي راح ضحيتها إمام مسجد في ولاية تيزي وزو شمالي البلاد

نشر في: آخر تحديث:

قتل إمام مسجد أثناء إمامته بالمصلين، الخميس الماضي في الجزائر.

وأصدرت مديرية الشؤون الدينية لولاية تيزي وزو، في الجزائر، عبر حسابها بـ "فيسبوك" بيانا توضيحيا بشأن مقتل إمام متطوع بمسجد طارق بن زياد الواقع ببلدية مكيرة.

وجاء في نص البيان، "تلقت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف فاجعة الاعتداء على الإمام بلال حمودي بألم وحسرة شديدين لفقد شهيد المحراب وهو راكع بين يدي ربه في أيام مباركات، وإذ تعرب الوزارة عن استنكارها لهذا الفعل الشنيع، فإنها تعمل على المتابعة القضائية والوقوف على مراحل القضية مرحلة بمرحلة.

وتؤكد للعائلة الكريمة وقوف الوزارة الكامل في هذه المحنة التي راح ضحيتها أحد أبنائنا المتطوعين المخلصين لرسالة المسجد، يجمّلها خلق كريم، وخدمة متواصلة لبيت الله ورواده.

كما تذكّر بأن أسرة المساجد قد برح بها الرزء، وآلمها الجرح، رغم ما بذلناه لحماية الإمام من كل أشكال الاعتداء التي أصبحت مجرّمة قانونا، وهو المستند الشرعي لكل المصالح المختصة للنظر في مثل هذه القضية ومثيلاتها من أشكال الاعتداء.

ولا شك أن هذه الخطوة لبنة في مسعى الرقي بمنظومة الرعاية والحماية لحملة الوحي وورثة النبوة، إضافة إلى ما يوفره المجتمع الجزائري الأصيل من حماية لمكانة الإمام المقدسة في نفوس المواطنين. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله وذويه وأسرة المساجد جميل الصبر وحسن السلوان. وبحسب ما جاء في البيان "فإن المغدور، بلال حمودي، تعرض لعملية القتل أثناء إمامته عصرا للمصلين، ومنفذ الجريمة مختل عقليا".

وأضاف البيان أن "المعتدي تم إيداعه مستشفى الأمراض العقلية عدة مرات، حسب شهادة المواطنين ورواد المسجد، والآن هو في قبضة مصالح الدرك التي باشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة".

يذكر أن القتيل متحصل على رخصة تطوع من مصالح مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، ومتخرج من كلية العلوم الإسلامية بالخروبة بالعاصمة الجزائر.