.
.
.
.

الأمم المتحدة ودول غربية تدعو للحوار في تونس

البيت الأبيض: لا يمكن وصف ما حدث في تونس بأنه انقلاب.. وندعو للهدوء

نشر في: آخر تحديث:

قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية تحث جميع الأطراف في تونس "على ضبط النفس والامتناع عن العنف وضمان بقاء الوضع هادئاً".

وقال المتحدث فرحان حق: "يتعين حل جميع النزاعات والخلافات عن طريق الحوار".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية: "نحن على علم بقرارات الرئيس التونسي ونتابع الموقف باهتمام"، مضيفةً: "نريد العودة بأسرع ما يمكن للعمل الدستوري في تونس وتجنب العنف".

الأمن يمنع سيارة الغنوشي من دخول محيط البرلمان اليوم
الأمن يمنع سيارة الغنوشي من دخول محيط البرلمان اليوم

وتابعت: "نقف إلى جانب التونسيين في مواجهة التحديات الحالية.. ونريد أن تركز تونس على مواجهة الوضع الوبائي".

أما المتحدثة باسم البيت الأبيض فأعربت عن قلق واشنطن من "الأوضاع في تونس"، مضيفةً: "نحن على اتصال مع القادة التونسيين لدفعها نحو الهدوء". واعتبرت أنه "لا يمكن وصف ما حدث في تونس بأنه انقلاب".

بدوره، دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، الأطراف السياسية في تونس إلى "استعادة النظام والعودة إلى الحوار".

وقال ساسولي عبر حسابه على تويتر: "ندعو جميع الأطراف في تونس إلى استعادة النظام والعودة إلى الحوار".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إنه بحث مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل هاتفياً الأزمة السياسية في تونس.

وعبرت وزارة الخارجية الإيطالية عبر حسابها الرسمي على تويتر عن "أقصى درجات الاهتمام والاحترام لآخر التطورات المقلقة في تونس مع التأكيد على الالتزام المشترك لصالح دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي هناك".

يأتي هذا بينما قال الناطق الرسمي للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لويس ميغيل بوينو، إن الاتحاد يتابع تطورات الأوضاع في تونس ويدعو لاحترام الدستور وسيادة القانون.

الجيش التونسي في محيط البرلمان اليوم
الجيش التونسي في محيط البرلمان اليوم

وأضاف عبر حسابه على تويتر: "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الهدوء وتجنب العنف والحفاظ على استقرار البلاد".

في سياق متصل، قالت الرئاسة الجزائرية في بيان، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بحث مع نظيره التونسي قيس سعيّد مستجدات الأوضاع في تونس.

وأوضح البيان الذي نشرته الرئاسة عبر "فيسبوك" أن تبون تلقى مكالمة هاتفية من سعيّد "تبادلا فيها مستجدات الأوضاع في الشقيقة تونس، كما تطرق الرئيسان إلى آفاق العلاقات الجزائرية التونسية وسبل تعزيزها".

من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، إن بلاده تراقب التطورات في تونس. وقال في مؤتمره الصحافي اليومي "نأمل ألا يهدّد شيء استقرار وأمن شعب" تونس.