.
.
.
.
راشد الغنوشي

حفتر: تونس تخلصت من أكبر عثرة في طريق تطورها بعد الانتفاضة ضد الإخوان

أعرب عن تطلعه إلى انطلاق تونس نحو تحقيق أماني شعبها في مستقبل زاهر بعد قضائها على أهم عثرة في طريق تطورها

نشر في: آخر تحديث:

وصف المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، ما يجري في تونس بـ"انتفاضة الشعب التونسي ضد الإخوان"، في حين وصفه رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، بـ"الانقلاب".

وذكر موقع قناة ليبيا الحدث الإلكتروني، أن حفتر أعرب عن تطلعه "إلى انطلاق تونس نحو تحقيق أماني شعبها في مستقبل زاهر، بعد قضائها على أهم عثرة في طريق تطورها".

متظاهرون أمام البرلمان التونسي

وأفادت القناة التلفزيونية المؤيدة لحفتر بأن المشير قال في تصريحات لها: "أثني على ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيّد من قرارات جاءت استجابة لإرادة الشعب، ونتطلع إلى انطلاق تونس نحو تحقيق أماني شعبها في مستقبل زاهر بعد قضائها على أهم عثرة في طريق تطورها".

وينفّذ رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي، اعتصاماً أمام البرلمان المطوق من الجيش التونسي، اليوم الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس"، فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باندلاع مناوشات بين أنصار حركة النهضة ومواطنين تونسيين أمام مقر البرلمان، بينما حاول الغنوشي دخول مقر البرلمان إلا أن الجيش منعه من ذلك. وأضاف أن الجيش يفصل بين أنصار النهضة وبين محتجين أمام البرلمان، فيما يحاول أنصار حركة النهضة اقتحام مقر البرلمان، في حين تقوم مدرعات الجيش بتأمين بوابات البرلمان من الداخل.

وقد حاول أنصار حركة النهضة الاعتداء على مراسل "العربية" و"الحدث" أمام البرلمان التونسي، فيما دعت حركة النهضة التونسية أنصارها للتوجه إلى مقر البرلمان. وأفادت وكالة "رويترز" بسقوط جرحى إثر تراشق بالحجارة بين أنصار حركة النهضة ومؤيدين لقرارات الرئيس التونسي.

كما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بوجود أنباء غير مؤكدة أن رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي قد يكون محتجزا في أحد مقرات الجيش بعد إقالته، إلا أن وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر مُقرب ومصدرين أمنيين القول، إن رئيس الوزراء التونسي المعزول في منزله وليس رهن الاعتقال.

كما تواردت أنباء عن اجتماع يجري للاتحاد العام للشغل للإعلان عن موقف من التطورات الأخيرة، وكذلك أنباء عن ترتيبات لإجراء حوار وطني خلال الأيام المقبلة.

وتوجه الغنوشي، وهو زعيم حركة النهضة الإسلامية، أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان، ونوابٌ إلى المجلس منذ الساعة الثالثة فجراً، إلا أنهم مُنعوا من الدخول من جانب الجيش المتواجد في الداخل خلف أبواب موصدة.