.
.
.
.
راشد الغنوشي

رشق موكب الغنوشي بالحجارة أمام البرلمان التونسي

الغنوشي يدعو الجيش والأمن للتراجع عن قرارات الرئيس قيس سعيد.. ومجلس النواب التونسي يرفض قرارات الرئيس ويعلن دخوله بحالة انعقاد دائم عن بعد

نشر في: آخر تحديث:

قام محتجون غاضبون، الاثنين، برشق موكب رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي بالحجارة أمام البرلمان التونسي، ما أدى إلى تهشم الزجاج.

يأتي ذلك فيما نقلت بعض وسائل الإعلام عن رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي قوله، إن ما أسماه "انقلابا" لن يحل المشكلات بل سيضاعفها.

من أمام البرلمان التونسي

وحمّل الرئيس قيس سعيّد "كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشر فيها"، ودعا في بيان، الجيش والأمن للتراجع عن قرارات الرئيس قيس سعيد.

الغنوشي أضاف أن "الرئيس لم يقم باستشارتنا قبل اتخاذ قراراته، ونحمله مسؤولية تداعياتها".

وأضاف: "قيس سعيد لم يُعلمني بأي قرار من القرارات الخطيرة التي اتخذها. نرابط منذ الأمس أمام البرلمان، ونرفض الانقلابات أياً كان مُنفذها".

وأضاف "أُوصدت أبواب البرلمان في وجوهنا، ومُنعت ونائبتي دخوله على الرغم من كوني رئيسه. نعتبر مؤسسات الدولة مستمرة حتى اللحظة".

هذا فيما أصدر مجلس النواب التونسي بيانا يرفض فيه قرارات الرئيس قيس سعيد، معلنا دخوله بحالة انعقاد دائم عن بعد.

وينفّذ الغنوشي اعتصاماً أمام البرلمان المطوق من الجيش التونسي، فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باندلاع مناوشات بين أنصار حركة النهضة ومواطنين تونسيين أمام مقر البرلمان، بينما حاول الغنوشي دخول مقر البرلمان إلا أن الجيش منعه من ذلك. وأضاف أن الجيش يفصل بين أنصار النهضة وبين محتجين أمام البرلمان، فيما يحاول أنصار حركة النهضة اقتحام مقر البرلمان، بينما تقوم مدرعات الجيش بتأمين بوابات البرلمان من الداخل.