.
.
.
.

"الإخوان" تهدد التونسيين: إعادة البرلمان أو تخريب ودماء

الرئيس سعيّد: من يعتبر قراراتي انقلاباً فليراجع الدستور

نشر في: آخر تحديث:

بعدما هاجمت حركة النهضة التونسية، رئيس الدولة قيس سعيّد، وطلبت منه التراجع عن القرارات التي اتخذها حول تجميد البرلمان وإقالة الحكومة، هددت جماعة الإخوان في بيان رسمي أصدرته صباح الثلاثاء، الشعب التونسي والرئيس أيضاً.

كما توعّدت تونس بدمار وخراب ودماء إذا لم يتراجع الرئيس عن قراراته الأخيرة، وطالبته بالعودة للحوار وإعادة البرلمان المعطل.

ونقلت وسائل إعلام محلية تابعة للجماعة البيان، داعية الشعب التونسي بما فيهم الرئيس والحكومة إلى الحوار قطعا للطرق المؤدية إلى تطور الأحداث وانزلاق البلاد إلى مزالق العنف والتخريب والدماء، بحسب ما ورد.

وزعمت أن مصير تونس سيكون مشابهاً لمصير دول أخرى لو لم يلغ الرئيس ما أصدره قبل فوات الأوان، وفقاً للبيان.

وقالت الجماعة إنها تتابع تطورات الأحداث في تونس معتبرة أنها تهدد وحدة شعبها ومسيرته الديمقراطية.

يشار إلى أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان كان أجرى مشاورات مكثفة لبحث سيناريوهات المواجهة مع الرئيس التونسي ومنع سقوط التنظيم في تونس.

سيناريوهات للمواجهة مع سعيّد

ووفق معلومات حصلت عليها "العربية.نت"، فقد أجرى راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية اتصالا مساء الأحد بإبراهيم منير القائم بعمل المرشد للجماعة والمقيم في العاصمة البريطانية لندن للاتفاق على سيناريو المواجهة.

وأعلن منير أنه سيكون هو وأعضاء وقيادات التنظيم الدولي في حالة انعقاد دائم، للاتفاق على الخطوات القادمة والسيناريوهات المطروحة لمنع سقوط التنظيم في تونس.

وكانت "النهضة" قد دعت رئيس الدولة إلى التراجع عن قراراته ومعالجة التحديات والصعوبات التي تعاني منها البلاد ضمن الإطار الدستوري والقانوني الذي يتماشى والخيار الديمقراطي، مع ضرورة استئناف عمل البرلمان كسلطة أصلية منتخبة ديمقراطيا.

فيما أوضح الرئيس قيس سعيّد، الاثنين، أن القرارات التي اتخذها كانت تطبيقا للدستور وليست انقلابا عليه، مشدّدا على أنه ليس انقلابيا، ودعا كل من يعتبر أنّ الأمر انقلاب إلى مراجعة دروسه في القانون، في إشارة إلى زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي وقياداتها.

إلى ذلك، يترقب التونسيون الخطوات القادمة التي سيعلن عنها الرئيس والحلول التي سيقترحها لإخراج البلاد من أزماتها، فيما ادعت النهضة في بيان تفهمها للاحتجاجات التي عرفتها تونس في المدّة الأخيرة ومشروعية المطالب الاجتماعية والاقتصادية والسياسيّة.

وقالت إن البلاد تحتاج إلى إدارة حوار وطني ورسم خيارات جماعية قادرة على إخراج تونس من جميع أزماتها.