.
.
.
.

بالدموع والخوف.. عائلات جزائرية تغادر منازلها هربا من الحرائق

نشر في: آخر تحديث:

يعيش أهالي الجزائر أوقاتاً عصيبة مع اجتياح حرائق الغابات بلادهم، مخلفة أكثر 65 قتيلاً، وكثيراً من القصص المأساوية والمؤلمة.

وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي فيديوهات، تنقل جزءاً من الفاجعة لأهالي مدينة تيزي وزو، الذين هربوا من منازلهم خوفاً من لهيب النيران المستعرة.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية، صورة مسن يعاني من حروق نتيجة ألسنة اللهب التي جاءت على غابات ولاية تيزي وزو.

كما عثرت مصالح الحماية المدنية في الجزائر على شقيقتين متوفيتين وهما تعانقان أمهما هربا من الحرائق التي اندلعت بقرية (إخليجن) في ولاية تيزي وزو.

وحسب صحيفة "النهار" الجزائرية فقد "عثر على الشابتين سارة وجوهر متفحمتين ومتشبثتين بجثة والدتهما التي توفيت اختناقا جراء استنشاقها دخان الحرائق. وهي الصور التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت التعاطف معهم والترحم عليهم".

وأعلن الرئيس الجزائر عبدالمجيد تبون، اليوم الأربعاء، الحداد لمدة 3 أيام بعد مقتل العشرات جراء الحرائق المستعرة.

سارة وجوهر
سارة وجوهر

من جانبه، كشف وزير الداخلية كمال بلجود عن "أيادٍ إجرامية" تقف وراء الحرائق في البلاد. وأضاف لدى زيارته لولاية تيزى وزو، إن "اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات السبعة، ومصالح الأمن ستباشر التحقيقات اللازمة.