.
.
.
.

الجزائري المحروق ظلماً.. توقيف 25 مشتبهاً بهم والكشف عن "شبكة إرهاب"

الشرطة الجزائرية: الجريمة تقف وراءها شبكة مختصة في الإجرام ومصنفة منظمة إرهابية، كانت وراء المخطط الشنيع، وذلك باعترافات عناصرها الموقوفين

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الشرطة الجزائرية، الثلاثاء، أن التحقيق في قضية قتل وحرق والتنكيل بجثة الشاب جمال بن سماعيل بمدينة نايث إراثن بولاية تيزي وزو الأسبوع الماضي، تقف وراءها شبكة مختصة في الإجرام ومصنفة منظمة إرهابية، كانت وراء المخطط الشنيع، وذلك باعترافات عناصرها الموقوفين، بحسب ما أفاد مراسل "العربية".

وأوقفت الشرطة الجزائرية 25 شخصا آخرين كانوا في حالة فرار على مستوى عدة ولايات من الوطن، ما يرفع إجمالي الموقوفين المتورطين في القضية إلى 61 مشتبها فيه، لهم المسؤولية بدرجات مختلفة في قتل وحرق وتنكيل جثة، وتحطيم أملاك وانتهاك حرمة مقر أمني.

وبحسب بيان للشرطة، فإن التحريات مكّنت من استرجاع الهاتف المحمول الخاص بالضحية، حيث تمكّن المحققون (من خلال فحص الهاتف) من "اكتشاف حقائق مذهلة حول الأسباب الحقيقية لقتل الشاب جمال بن سماعيل، والتي ستفصح عنها العدالة لاحقاً، نظرا لسرية التحقيق".

ولا تزال واقعة الشاب الجزائري المقتول حرقا للاشتباه به في إضرام الحرائق بولاية تيزي وزو، حديث العام والخاص في الشارع الجزائري، حيث أثارت حادثة قتل الشاب بتهمة إشعال الحرائق بغابات منطقة تيزي وزو وإضرام النيران في جثته من قبل مواطنين غاضبين، صدمة وضجة بالبلاد، بعد أن اتضح أنه بريء، وأنه كان هناك في عين المكان لتقديم المساعدة.

والأربعاء الماضي، أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من المواطنين وهم يقومون بحرق شخص اشتبهوا في قيامه بإضرام النيران بالغابات التي أدت إلى مقتل نحو 69 مواطنا، بينهم 28 عسكريا.

وانتشر وسم "العدالة لجمال بن سماعيل" بشكل واسع على صفحات الجزائريين في فيسبوك وفي العديد من منصات التواصل الاجتماعي.