.
.
.
.

ارتباك داخل حزب "قلب تونس".. استقالات واختفاء رئيسه

نشر في: آخر تحديث:

تسيطر حالة من الارتباك على حزب "قلب تونس"، ثالث أكبر كتلة في البرلمان التونسي وأحد أحزاب الائتلاف الحاكم، ويحيط الغموض بمستقبله في المشهد السياسي، بعد استقالة عدد من ممثليّه واختفاء رئيسه نبيل القروي، منذ القرارات التي أعلنها الرئيس قيس سعيد يوم 25 يوليو الماضي.

وأعلن النائب عن حزب "قلب تونس"، جوهر المغيربي، في تدوينة على صفحته الرسمية، بموقع "فيسبوك"، اليوم الخميس، عن تعليق نشاطه من هياكل الحزب، وأرجع قراره إلى "ظروف شخصية".

كما كشف عن انقطاع التواصل بين كوادر الحزب ورئيسه نبيل القروي، منذ 25 يوليو الماضي، تاريخ إعلان الرئيس عن تجميد أعمال البرلمان وتجريد أعضائه من الحصانة وإقالة الحكومة مقابل توليه السلطة التنفيذية بنفسه.

لا نعلم مكان نبيل القروي

وقال المغيربي، في تصريحات لإذاعة موزاييك المحلية، إن "قيادات الحزب لا تعلم مكان نبيل القروي ولم تتمكن من التواصل معه، وهو ما سبب وضعا غير عادي داخل الحزب"، مشيرا إلى أن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب أسامة الخليفي، متواجد في فرنسا قبل يوم 25 يوليو، لقضاء شؤون تتعلق بإقامته خارج البلاد، وهو يتواصل بشكل مستمر مع هياكل الحزب.

وهذه ثالث استقالة من حزب "قلب تونس"، منذ إعلان سعيّد عن قراراته الاستثنائية، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم الحزب، الصادق جبنون، قبل أيام، استقالته وتنصله من كل انتماء لهياكله، مقابل عودته إلى مجال تخصصه الاقتصادي الذي سبق انتماءه إلى الحزب عند تشكيله في عام 2019.

حزب قلب تونس
حزب قلب تونس

قضايا غسيل الأموال

وسبقت استقالة الصادق جبنون، إعلان البرلمانية شيراز الشابي استقالتها من الكتلة البرلمانية لحزب "قلب تونس"، وتأييدها لإجراءات قيس سعيد الاستثنائية، وسط توقعات بحصول استقالات أخرى خلال الأيام المقبلة.

ولم يظهر رئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي إلى العلن، منذ إطلاق سراحه منتصف شهر يونيو الماضي، ورفع حجر السفر عنه في الـ23 من الشهر نفسه، عقب اتهامه في قضايا غسيل أموال وفساد، حيث رجّحت مصادر وجوده خارج البلاد.

وكان القضاء التونسي، قد فتح الشهر الماضي، تحقيقا ضد 3 حزاب سياسية، وهو "قلب تونس" و"حركة النهضة" و"عيش تونسي"، للاشتباه في تلقيهم أموالا أجنبية خلال الحملة الانتخابية لعام 2019.