.
.
.
.

رئيس حكومة تونس السابق: إجراءات سعيد لصالح الشعب

نشر في: آخر تحديث:

دخلت مهلة التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد، في نهاية يوليو الماضي أسبوعها الأخير، دون أن تتضح ملامح الفترة القادمة ووسط تنامي الدعوات بوضع خريطة طريق جوهرها 25 يوليو انطلاقة جديدة للديمقراطية في تونس.

واعتبر الرئيس الأسبق للحكومة ورئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد، في حوار إذاعي، الخميس، أن الإجراءات التي أعلنها الرئيس قيس سعيد، كانت بمثابة الرجّة النوعية لصالح التونسيين، حيث استعاد الشعب ثقته في إمكانية الإصلاح مشيرا، إلى أن ما قام به الرئيس قيس سعيد بتجميد البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، هو تدخل لوضع حد للفوضى.

انطلاقة جديدة

كما دعا الشاهد، الرئيس التونسي إلى ضرورة اليقظة والحذر من الأطراف التي تحاول التسلل والركوب على منظومة 25 يوليو، مناديا بأن يكون هذا التاريخ انطلاقة جديدة لتونس وللديمقراطية.

وكان قيس سعيد، قرر الأربعاء، خلال استقباله المكلف بتسيير وزارة الداخلية رضا غرسلاوي إدخال تغييرات في سلكي الحرس والأمن الوطنيين، وذلك بتعيين سامي الهيشري، مديرا عاما للأمن الوطني، وشكري الرياحي، آمرا للحرس الوطني.

إلى ذلك اقترح النائب بالبرلمان المجمد حاتم المليكي على الرئيس سعيد، أمس، عرض مبادرات تشريعية ذات صلة بقانون الأحزاب والجمعيات يقع النقاش حولها، وبرعاية الاتحاد العام التونسي للشغل، على أن يواصل البرلمان عمله إلى حين إجراء انتخابات مبكرة مشيرا، إلى أن أي خارطة طريق يجب أن تذهب بتونس إلى نظام سياسي مستقر.

من احتجاجات تونس المؤيدة لقيس سعيد
من احتجاجات تونس المؤيدة لقيس سعيد

خريطة طريق

فيما اعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، الأربعاء، أن الحفاظ على المسار الديمقراطي يكون بالتعجيل بطرح خريطة طريق، يتشارك في صياغتها رئيس الجمهورية مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والأحزاب السياسية وأيضا بتشريك الشعب التونسي للخروج من الأزمة الحالية وفق تقديره.

يذكر أن الرئيس قيس سعيد، كان قد قرر يوم 25 يوليو الماضي، إعفاء رئيس الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع نوابه، إلى جانب توليه مهام السلطة التنفيذية.