.
.
.
.

معارضو الغنوشي يلوحون بالانشقاق.. وتشكيل حزب جديد بتونس

نشر في: آخر تحديث:

هدّد التيار المعارض لرئيس حركة النهضة في تونس، راشد الغنوشي، بالانشقاق وإطلاق حزب سياسي جديد، في حال لم يتراجع الغنوشي إلى الوراء ويفوض صلاحياته للشباب، ويوقف الاستفزازات الموجهة ضد الرئيس قيس سعيّد

وأوضح القيادي بحركة النهضة محمد بن سالم، في تصريح لراديو "أكسبرس إف آم"، أنه لا يمكن للقيادة الحالية للحركة التوصل إلى حلول مع الرئيس التونسي بسبب ما وصفه بـ"استفزازات الحركة المتكررة له" .

كما دعا سعيد إلى البدء بمحاسبة حركة النهضة وملاحقة زعيمها في حال ثبوت وجود ملفات فساد ضد قيادييها.

إلى ذلك، أفاد بوجود نيّة لدى التيار الإصلاحي، لإطلاق حزب جديد، في حال عدم تراجع قيادة الحركة الحالية خطوة إلى الوراء.

عائق أمام الحوار

وقال بن سالم، إن القيادة الراهنة التي يتزعمها الغنوشي، تمثل عائقا لفكرة الحوار مع رئيس الدولة، وغير مؤهلة لإجراء حوار لا مع الرئاسة ولا مع المجتمع السياسي.

كما اعتبر أنه بالإمكان تجاوز الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد، عن طريق حلول وسطى وحوار مع رئيس الجمهورية، ولكن ليس بين سعيّد والنهضة وإنما عن طريق مكونات المجتمع السياسي والرئاسة أو عن طريق تحالف سياسي يدافع عن الحريّات والديمقراطية، في حال إلغاء الأحزاب.

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

جاء ذلك على وقع انشقاق داخل النهضة، بعدما ارتفعت أصوات من داخل الحركة، تطالب بتراجع الغنوشي وانسحابه فورا من المشهد السياسي وسحب الثقة من ذراعه الأيمن، رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني، مقابل تعيين قيادة مؤقتة للحزب حتى إجراء مؤتمره القادم نهاية العام الحالي.