.
.
.
.

بعد حديثه..النهضة تدعو للتحقيق بمحاولة اغتيال رئيس تونس

سعيد تحدث عن محاولات لاغتياله متهماً أطرافاً تدعي أن "مرجعيتها الإسلام"!

نشر في: آخر تحديث:

دعت حركة النهضة، اليوم السبت، النيابة العمومية إلى التحقيق في تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد، التي تحدث فيها عن وجود محاولات لاغتياله، وذلك لإنارة الرأي العام وتحديد المسؤوليات.

وفي ما بدا أنها خطوة لإبعاد التلميحات الموجهة إليها بالوقوف وراء محاولات استهداف سعيّد، قال المتحدث الرسمي باسم النهضة فتحي العيادي، في تصريح لإذاعة "موزاييك"، إن الحركة منشغلة بما جاء على لسان رئيس الجمهورية حول المؤامرات والتخطيط لاغتياله، وتدعو النيابة العمومية إلى التحقيق في الموضوع وإنارة الرأي العام، باعتبار أنها ملفات تستهدف أمن البلاد وأمن رئيس الجمهورية.

كذلك، أكد القيادي في النهضة علي العريض، في تدوينة على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أن تصريحات سعيد حول وجود مخطط يستهدف حياته، تحتاج إلى تعهد فوري بالتحقيق وإفادة الرأي العام بالمعطيات المتوفرة ونتائج التحقيق وتحديد المسؤوليات.

"يدّعون الإسلام ويفكرون بالقتل "

وكان الرئيس التونسي اتهم، مساء أمس الجمعة، أطرافا سياسية، قال إن "مرجعيتها الإسلام"، تقوم بالسعي لتدبير محاولات لاغتياله، وقال إنهم يفكرون في القتل والدماء، مشددا على أنه "لا يخاف إلا من الله، وإن مات سيكون شهيدا".

وقال "يقولون إن مرجعيتهم هي الإسلام ويكذبون ويتعرضون لأعراض النساء والرجال، أين هم من الإسلام، بعد أن احترفوا الكذب، وأصبح بالنسبة لهم أداة من أدوات السياسة"، مشددا على أن "لدى رئاسة الجمهورية ما يكفي من الصواريخ على منصات الإطلاق لضرب هؤلاء"، من أجل الحفاظ على الدولة التونسية واستمرار مرافقها.

زعيم النهضة راشد الغنوشي والرئيس التونسي قيس سعيد (أرشيفية- فرانس برس)
زعيم النهضة راشد الغنوشي والرئيس التونسي قيس سعيد (أرشيفية- فرانس برس)

ورأى أن أطرافا وصفها "بالمتآمرين، تسعى لتأليب الدول الأجنبية على رئيس الجمهورية وعلى بلادهم"، مشددا على أنه سيتم التصدي لهم بالقانون.

على صعيد آخر، جددت النهضة تمسكها بخارطة طريق تنص على رفع الإجراءات الاستثنائية وعودة البرلمان وتشكيل حكومة، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، رغم رفض سعيّد لهذه الخطّة، وتأكيده في أكثر من مرة على أنه لا مجال للعودة إلى الوراء، مشيرا إلى أن الخارطة الوحيدة التي سيقبل بها وسيسعى إلى تنفيذها هي الخارطة التي خطّها الشعب.