.
.
.
.

تطور بقضية الجزائري المحروق.. 8 مشتبه بهم رهن الحبس

محكمة سيدي أمحمد وجهت لهم تهماً تتعلق بحرق وتشويه جثة، إضافة إلى تهم المساس بأمن الدولة والاعتداء على عناصر الأمن وغيرها

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال حادثة حرق وقتل الناشط جمال بن إسماعيل، الذي قُتل للاشتباه في إضرامه حرائق في الجزائر، تتفاعل، حيث أصدرت محكمة سيدي أمحمد في العاصمة قراراً بإيداع 8 أشخاص مشتبه بهم رهن الحبس المؤقت.

وأصدرت المحكمة هذا القرار بعد أن وجهت للمشتبه بهم تهماً تتعلق بحرق وتشويه جثة، إضافة إلى تهم المساس بأمن الدولة والاعتداء على عناصر الأمن، وبث الرعب في أوساط السكان والانتماء لمنظمات إرهابية، وفق وسائل إعلام محلية.

يذكر أن هذه الجريمة أثارت صدمة في البلاد، وتزامنت مع خسائر بشرية ومادية ضخمة تسببت بها الحرائق. وشملت الحرائق الهائلة التي استعرت في 9 أغسطس 26 من أصل 58 ولاية في البلاد، متسببة في مقتل 90 شخصاً على الأقل، بينهم 33 جندياً، وفق تقارير مختلفة للسلطات المحلية ووزارة الدفاع.

من حرائق الجزائر (أرشيفية)
من حرائق الجزائر (أرشيفية)

حرائق مفتعلة

إلى ذلك اتهمت الرئاسة الجزائرية في وقت سابق من الشهر الحالي مجموعتين صنفتهما مؤخراً بين "المنظمات الإرهابية" بإشعال حرائق الغابات المدمرة.

وقالت إن المسؤولية الأساسية في الحرائق تقع على عاتق جماعتي "رشاد الإسلامية" و"الماك"، وهي حركة انفصالية في منطقة القبائل، مشددة على أن الماك "تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية".

من حرائق الجزائر (أرشيفية)
من حرائق الجزائر (أرشيفية)

وكانت الشرطة قد اعتقلت 61 شخصاً في قضية حرق ومقتل جمال بن إسماعيل، الذي كان حضر من ولايته، المدية، إلى ولاية تيزي وزو للمشاركة والتطوع في إطفاء الحرائق. غير أن جماهير غاضبة قامت بقتله وحرق جثته ظلماً.