.
.
.
.
الأزمة الليبية

ليبيا.. البعثة الأممية ترحب بتشكيل قوة مشتركة بين الجيش ومصراتة

اعتبرتها خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسة العسكرية

نشر في: آخر تحديث:

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن تشكيل قوة أمنية مشتركة جديدة بين الجيش الليبي وقوات من مدينة مصراتة، يعتبر خطوة مهمة في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، تمهد الطريق نحو توحيد المؤسسة العسكرية والدولة.

ورحب المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، اليوم الخميس، في بيان، بهذا الاتفاق الذي وصفه بالإنجاز، وقال إنه سيضمن أيضا أمن النهر الصناعي العظيم والتدفق المستمر لإمدادات المياه، كما أشاد بالجهود التي بذلت بالتنسيق مع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

وأضاف المبعوث الخاص: "إن هذه الخطوة من شأنها أن تبعث برسالة قوية لليبيين والجهات الدولية الفاعلة، مفادها أن الليبيين قادرون وعازمون على التغلب على خلافاتهم والعمل معًا لبناء دولة موحدة ومستقرة ومزدهرة وديمقراطية".

وفي خطوة تاريخية جاءت بعد عدة سنوات من القطيعة، شكلّ الجيش الليبي، قوة أمنية مشتركة مع منطقة مصراتة لتأمين "طريق النهر" الرابط بين منطقتي الشويريف والسدادة.

وقال مسؤول بالجيش في تصريح للعربية.نت، إن هذا الاتفاق تم بالتنسيق مع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 التي وضعت هذا البرنامج من أجل القضاء على حركة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة المفتوحة وإحكام السيطرة الأمنية عليها، مؤكدا أن هذا التعاون جاء في الوقت المناسب بهدف مزيد التنسيق وتوحيد المسار الأمني.

والثلاثاء، تم الاتفاق بين اللواء "طارق بن زياد" التابع للقيادة العامة للجيش و"كتيبة 166"، التي يقودها "محمد الحصان" والتابعة لمدينة مصراتة ولقوات ما يعرف بـ"بركان الغضب"، بعد اتصالات غير معلنة منذ أسابيع، وذلك من أجل حماية حركة المرور في "طريق النهر" وضمان إيصال الوقود والمواد الأساسية إلى منطقة الجنوب.

واعتبر هذا التقارب بمثابة خطوة أولى نحو توحيد المؤسسة العسكرية، حيث ينص اتفاق إطلاق النار الذي تم في أكتوبر الماضي بين أطراف النزاع برعاية أممية، على ضرورة توحيد المؤسسات الأمنية في البلاد، إلا أن هذا الملف الشائك لا يزال يتطلب بذل المزيد من الجهد، فيما يرجح مراقبون أن يؤجل إلى ما بعد الانتخابات المقبلة في البلاد.