.
.
.
.
الأزمة الليبية

ليبيا.. مرتزقة سوريون ينتفضون بطرابلس احتجاجا على تأخر رواتبهم

قاموا بإحراق الإطارات وإغلاق بعض الطرق ومحاولة الاعتداء على المارة وتهشيم سياراتهم

نشر في: آخر تحديث:

تظاهر عشرات المرتزقة السوريين وهددوا بإغلاق شوارع العاصمة طرابلس، احتجاجا على تأخر الحكومة الليبية في صرف رواتبهم والتقليص منها، وللمطالبة بترحيلهم إلى تركيا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خروج المرتزقة من معسكراتهم في اليرموك وسوق الخميس جنوب العاصمة طرابلس، ليل الاثنين/الثلاثاء، للتظاهر في الشوارع، وقاموا بإحراق الإطارات وإغلاق بعض الطرق ومحاولة الاعتداء على المارة وتهشيم سياراتهم، وسط حالة من الغضب والتمرد، بسبب وقف صرف رواتبهم منذ شهر فبراير الماضي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد أمس الثلاثاء، أن قيادات الفصائل السورية الموالية لتركيا، قامت بتخفيض الرواتب المخصصة للمرتزقة المتواجدين في ليبيا إلى 2500 ليرة تركية كل شهر أي ما يعادل 300 دولار شهريا، وإعطاء الرواتب كل 4 أشهر، بالإضافة إلى منعهم من الإجازات، حيث يفرض قادة الفصائل الموالية لتركيا على العناصر الراغبين بأخذ إجازات والنزول إلى سوريا استقطاع مبلغ مالي قدره 1000 دولار أميركي".

وتابع المرصد أن هذه الخطوة أثارت استياء واسعا في أوساط المرتزقة وحالة من التمرد داخل معسكراتهم في العاصمة طرابلس، حيث رفض عشرات العناصر خلال الأيام الماضية الالتحاق بالتدريبات العسكرية الصباحية احتجاجاً على ذلك، متهمين قادة الفصائل بسرقتها.

ووفقا للمرصد، لا يزال 6 آلاف من المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا العام الماضي إلى ليبيا، متواجدين على الأراضي الليبية، رغم المطالبات الدولية بضرورة خروجهم من البلاد في إطار التفاهمات الليبية - الليبية، وهو شرط أساسي لنجاح العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وإجراء الانتخابات في موعدها المقرر شهر ديسمبر المقبل.