.
.
.
.

تطورات اشتباكات طرابلس.. آمر اللواء 444 غادر لتركيا

نشر في: آخر تحديث:

وسط استرار الاشتباكات العنيفة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس منذ فجر اليوم الجمعة، بين قوة دعم الاستقرار التابعة للمجلس الرئاسي واللواء 444 التابع لرئاسة الأركان بمحيط منطقة صلاح الدين، أفادت مصادر العربية / الحدث بأن خروج اللواء المذكور عن السيطرة هو السبب الرئيسي في اقتحام مراكزه فجر ا.

كما أضافت أن آمر اللواء قام بفتح حساب مستقل وتلقى أموالاً وغادر إلى تركيا. وأوضحت أن آمر منطقة طرابلس العسكرية أعطى الأوامر، لاستدعاء كافة المجموعات للهجوم على اللواء.

من جانبه، قال المجلس الرئاسي الليبي في بيان إن القائد الأعلى للجيش يدعو كافة القوات التي اشتبكت، أو مازالت في حالة اشتباك بمنطقة صلاح الدين للتوقف الفوري والعودة إلى مقراتها وثكناتها دون أي تأخير.

في حين، أعلن آمر المنطقة العسكرية بطرابلس، عبد الباسط مروان، عودة الهدوء إلى محيط معسكر التكبالي بصلاح الدين. وأضاف أن "ما حدث كان تصحيحا لمسار اللواء 444 بعدما لوحظ عدم امتثاله للأوامر العسكرية، وحضور اجتماعات غير مسموح بها وميزانية مجهولة المصدر".

في المقابل اتهم اللواء 444 الذي يقوده محمود حمزة مسلحين بالهجوم على مقره. كما أبدى استغرابه لتصريحات آمر المنطقة العسكرية بطرابلس وأشار إلى أن ميزانيته " قانونية وتتم عبر وزارة الدفاع بشكل رسمي".

اشتباكات عنيفة

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت صباح اليوم بين الفصيلين بمحيط منطقة صلاح الدين في العاصمة.

كما سمع دوي انفجارات بمحيط مقر المنطقة العسكرية، لاسيما في معسكر التكبالي.

ولاحقا، أفيد بسيطرة جهاز دعم الاستقرار على معسكر التبكالي معقل كتبية 444 إثر مواجهات بالأسلحة الثقيلة في طريق صلاح الدين، جنوب طرابلس.

استنفار طبي

في حين أفاد مصدر طبي أن كافة الطواقم الطبية في المركز الطبي والخضراء استنفرت، بعد وصول عدد من الجرحى جراء الاشتباكات بين الجهازين.

يشار إلى أن العاصمة الليبية التي لم تنعم بعد باستقرارها التام، على الرغم من تشكيل حكومة جديدة، غالبا ما تشهد اشتباكات بين المجموعات الأمنية والفصائل والميليشيات المنضوية ضمن أجهزة الحكومة والسلطات الرسمية.

من طرابلس الليبية (أرشيفية- فرانس برس)
من طرابلس الليبية (أرشيفية- فرانس برس)

فالأسبوع الماضي أيضا اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، بين ميليشيات محمد البحرون، الملقب بـ"الفار" تابعة لمدينة الزاوية، وميليشيا جهاز دعم الاستقرار التي يقودها عبد الغني الككلي الملقب بـ"غنيوة" والتابعة للعاصمة طرابلس، جنوب مدينة الزاوية، غرب البلاد.

إلا أن السلطات الحالية التي استلمت مهامها في مارس الماضي (2021)، وعلى الرغم من تجدد الاشتباكات بين الحين والآخر، غالبا ما تلتزم الصمت، حيال تلك المسألة.

لاسيما أن معضلة المجموعات المسلحة، فضلاً عن الميليشيات المتفرقة في مدن الغرب الليبي التي ترتبط بعلاقات متوترة ومصالح متعارضة وانتماءات متناقضة، تعد واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة التي وعدت الليبيين بالسلام والوحدة والاستقرار، فضلا عن توحيد الأجهزة الأمنية.