.
.
.
.

الدبيبة: ضرورة الإسراع بالتحقيق في اشتباكات طرابلس

نشر في: آخر تحديث:

مع عودة الهدوء إلى العاصمة طرابلس، اليوم السبت، بعد يوم شهد اشتباكات عنيفة، دعا رئيس الحكومة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلى ضرورة الإسراع بالتحقيق بما جرى. وطالب الدبيبة أيضاً، باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الاشتباكات.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر قوله إن المساءلة العسكرية حول اشتباكات صلاح الدين برئاسة الدبيبة بدأت اليوم، وبحضور وزير الداخلية وآمري المناطق العسكرية.

وكان رئيس الوزراء قد دعا إلى اجتماع، اليوم من أجل الوقوف على تفاصيل ما جرى، ومساءلة المعنيين.

وأفاد مراسل العربية في وقت سابق أن الحكومة وجهت دعوة إلى كل من وزير الداخلية، ورئيس الأركان العامة، وآمري المنطقة العسكرية في طرابلس والمنطقة الغربية والوسطى والساحل الغربي أيضا، بالإضافة إلى المدعي العام العسكري.

من العاصمة الليبية طرابلس (أرشيفية- رويترز)
من العاصمة الليبية طرابلس (أرشيفية- رويترز)

يهدد العملية السياسية

من جهتها، دعت وزارة الداخلية الليبية كافة القطاعات الأمنية إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الاقتتال.

وأعلنت في بيان أنها أعطت تعليمات لكل قواتها بعدم الانخراط في الاحتراب والاقتتال وتقويض أمن العاصمة.

العملية السياسية والانتخابات

كما شددت على أن ما شهدته طرابلس أمس يقوض العملية السياسية، ويخلق تحديات أمنية في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة التزامها بالعمل الدؤوب على إيصال الليبيين إلى استحقاق الانتخابات المقرر في ديسمبر المقبل.

إلى ذلك، ذكرت أن كافة القوانين المحلية والدولية تمنع الاقتتال في الشوارع السكنية وبين المدن. وختمت مشددة على ضرورة دعم حكومة الوحدة والالتفاف حولها.

اشتباكات عنيفة

يذكر أن المدينة كانت شهدت فجر الجمعة اشتباكات هي الأعنف منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة قبل نحو 6 أشهر، بعد أن اندلعت مواجهات بين قوة دعم الاستقرار التابعة للمجلس الرئاسي واللواء 444 التابع لرئاسة الأركان.

وتبرز تلك الاشتباكات المتجددة باستمرار بين ميليشيات العاصمة المتنافسة، الصعوبة التي تواجهها السلطات الرسمية بالبلاد في كبح جماح المقاتلين الذين تم توظيفهم في وزارتي الدفاع والداخلية والذين يرفضون نزع أسلحتهم، وفي بناء مؤسسات أمنية موحدة.

كما تعكس العجز المستمر للحكومات المتعاقبة في إيجاد وتنفيذ خطط لتفكيك الميليشيات وفي كيفية التعامل مع هؤلاء، خاصة بعد أن أصبحت تعتمد على رجال الميليشيات في حفظ الأمن.