.
.
.
.

مهمة خاصة.. البحث عن الذهب رغم المخاطر بموريتانيا

نشر في: آخر تحديث:

خمسون ألف موريتاني ينتشرون في صحارى بلدهم بحثا عن الذهب. هذا العمل يُنتج ثلث موارد شركات التعدين العاملة في البلد، ويدر مئات ملايين الدولارات سنوياً.

لكن المُنقّبين عن المعدن الأصفر، يعملون في ظروف صعبة، في ظل انعدام وسائل السلامة، وهو ما يؤدي إلى وفاة العشرات منهم.

كانت موريتانيا أجازت لمواطنيها منذ العام 2016 التنقيب عن الذهب في شمال البلاد، وهو ما ساهم في تحسين إنتاج البلاد من الذهب.

بدأت تجمعات سكنية في التشكل حول مواقع التنقيب، وسط نقص حاد في الخدمات الأساس، ووعورة الطرق التي تحول دون تنقل سلس للأفراد والسلع.

كثيرون قضوا خلال التنقيب في حوادث انهيار حفر عميقة، وغياب فرق إسعاف قريبة كذلك تغيّرت معالم مناطق بعينها. فبعدما كانت بعض الأراضي مسطحة قبل التنقيب، تحوّلت إلى مجموعة حفر مبعثرة، يبلغ عمق بعضها عشرات الأمتار. تحت شمس حارقة، يصبح من الحفر والتنقيب أشغالا شاقة، حيث ترتفع درجات الحرارة وتتضاءل نسبة الأوكسيجين في الهواء.

فريق "مهمة خاصة" تقصّى عن مهنة التنقيب عن المعدن الأصفر في موريتانيا رغم مخاطره.