.
.
.
.
الأزمة الليبية

ترحيب دولي.. تبادل جديد للأسرى بين الجيش الليبي وقوات المنطقة الغربية

تم خلال العملية التي أشرفت عليها اللجنة العسكرية المشتركة إطلاق سراح 7 أسرى من الجيش الليبي و8 أسرى من قوات المنطقة الغربية

نشر في: آخر تحديث:

أشرفت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، اليوم الأحد، على عملية جديدة لإطلاق سراح وتبادل أسرى بين الجيش الليبي وقوات المنطقة الغربية، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي الصراع في جنيف في أكتوبر من العام الماضي.

وجرت العملية بالتنسيق مع لجنة الأسرى والمفقودين بالمنطقة الوسطى وبحضور أعيان وحكماء من مدن مصراتة وغريان والهلال الأحمر الليبي. وتم خلالها إطلاق سراح 7 أسرى من الجيش الليبي و8 أسرى من قوات المنطقة الغربية.

من عملية تبادل الأسرى
من عملية تبادل الأسرى

ومن جانبها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد، بإطلاق الجيش الليبي سراح 8 محتجزين، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشادت البعثة الأممية بجهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وجميع الأطراف المشاركة فيما اعتبرته "إنجازا آخر يساهم في إجراءات بناء الثقة".

وقالت البعثة عبر تويتر: "تدعو البعثة أيضا لإطلاق سراح جميع المحتجزين لدعم المصالحة الوطنية والسلام الدائم والاستقرار في ليبيا".

وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي اللواء خالد المحجوب، في تصريح لـ"العربية.نت"، أن عمليات تبادل باقي الأسرى الذين لا يزالوا معتقلين ستستمر في الأيام والأسابيع المقبلة، بعد نجاح جهود اللجنة العسكرية المشتركة في احتواء هذا الملف.

وهذه ثالث صفقة لإطلاق المعتقلين الذين تم القبض عليهم خلال العملية العسكرية التي شنها الجيش الليبي في وجه قوات حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس، بعد نجاح المحادثات بين أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة لحلّ هذا الملف.

من عملية تبادل الأسرى
من عملية تبادل الأسرى

وتعد هذه العملية، واحدة من التفاهمات القليلة التي تم الالتزام بها بين طرفي الأزمة في ليبيا منذ الاتفاق السياسي الموقع عام 2015. كما أنها تشكل تنفيذاً لإحدى مخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5 والتي تتعلق بمعالجة القضايا الإنسانية التي ترتبت على الصراع العسكري بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها تبادل الأسرى والمخطوفين والجثامين.

ولطالما مثلت مسألة الأسرى واحدة من أهم القضايا الخلافية التي عززت الانقسام والكراهية بين شرق وغرب ليبيا، كما أنها من أكثر الملفات الشائكة في الوقت الحالي، حيث لا يعرف أي طرف أعداد الأسرى الذي يحتفظ بهم الطرف الآخر، بسبب غياب أي عملية توثيق.

من عملية تبادل الأسرى