.
.
.
.

رموز القذافي إلى الحرية.. اسم جديد خارج سجن طرابلس

الإفراج عن اللواء ناجي حرير، الذي يوصف بأنه كان قيادياً بارزا في نظام القذافي السابق

نشر في: آخر تحديث:

منذ أيام فتحت السلطات الليبية فصلاً جديداً من المصالحات في البلاد، طاوية سنوات من الخلافات والصراعات.

وخلال الساعات الماضية، بدأت أسماء جديدة من عهد العقيد الراحل معمر القذافي تطفو إلى السطح، مع إعلان طرابلس الإفراج عنهم.

وفي جديد تلك الأسماء، أعلن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الإفراج عن اللواء ناجي حرير، الذي يوصف بأنه كان قيادياً بارزا في نظام القذافي السابق.

فيما أفادت وكالة الأنباء الليبية بأن إطلاق حرير جاء "في إطار عملية المصالحة الوطنية"، وهي عملية أعلن عنها رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي هذا الأسبوع، وتلت إطلاق سراح الساعدي القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

مسؤولو النظام السابق إلى الحرية

يذكر أن السلطات الليبية كانت أعلنت أيضا يوم الأحد الإفراج عن الساعدي القذافي، أحد أبناء معمر القذافي، الذي كان مسجونا في العاصمة طرابلس منذ العام 2014، وعن مساعدين آخرين للعقيد الراحل.

كما أكد المجلس الرئاسي الليبي في حينه إطلاق "سراح عدد من المعتقلين الذين قضوا مدة عقوبتهم أو الذين لم يحكم عليهم من قبل القضاء، بمن فيهم أحمد رمضان، الذي كان يحمل رتبة عقيد أيام حكم القذافي، وشغل منصب رئيس الأركان والمخابرات. كما كان يلقب ب"الصندوق الأسود" للديكتاتور الليبي.

الساعدي القذافي (فرانس برس)
الساعدي القذافي (فرانس برس)

إلى ذلك أضاف المجلس بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" أن تلك المهمة ستتواصل وأن شخصيات أخرى ستخرج أيضا من السجن

دائرة حكم مصغّرة

يذكر أن القذافي كان حكم " البلاد التي أطلق عليها مصطلح "الجماهيرية"، لمدة 42 عاما بقبضة حديدية، لكن دون اتساق كبير في قراراته

كما اتُّهم باستخدام موارد نفطية من أجل تمويل جماعات متمردة في إفريقيا وأماكن أخرى.

وركّز القذافي سلطته ضمن دائرة عائلية مصغّرة، وقضى على أي مؤسسة سياسية أو عسكرية كانت تشكل منافسة له.

سيف الاسلام القذافي (فرانس برس)
سيف الاسلام القذافي (فرانس برس)

لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب في في 11 أكتوبر 2011، حيث هاجم ثوار مدينة سرت، مسقط رأس معمر القذافي، وقتلوا الزعيم وابنه معتصم.

كما قتل ابنه الثاني سيف العرب في قصف لحلف شمال الأطلسي في /أبريل 2011 في ما لقي شقيقه خميس حتفه في معركة بعد أربعة أشهر.

فيما نجا أفراد آخرون من عائلة القذافي، من بينهم زوجته صفية وابنه البكر محمد وابنته عائشة وأبناؤه سيف الإسلام الذي كان مرشحا لخلافته وهانيبال الذي واجه مشكلات عدة مع القضاء والساعدي الذي كان زير نساء.