.
.
.
.
الأزمة الليبية

الجيش الليبي يلحق خسائر فادحة بمقاتلي المعارضة التشادية

بحسب تقرير لفريق الخبراء الأممي المعني بليبيا الصادر في شهر مارس الماضي، تتمركز في جنوب ليبيا جماعات مسلحة تشادية أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية

نشر في: آخر تحديث:

قال الجيش الليبي، إن قواته نفذّت عمليات عسكرية، استهدفت من خلالها المرتزقة وعناصر المعارضة التشادية المتمركزين داخل الأراضي الليبية، بالتحديد في منطقة "تربو" على الحدود الجوبية للبلاد.

وأضاف أن "فرقة المهام الخاصة باللواء طارق بن زياد" تمكنت اليوم الاثنين خلال اشتباكها مع هذه المجموعات المسلحة، من تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها والقضاء على من كان بداخلها، مقابل مقتل أحد عناصرها.

ومنذ مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي شهر أبريل الماضي، وضع الجيش الليبي قواته في حالة الاستنفار على الحدود مع تشاد لمنع دخول وخروج الميليشيات التابعة للمتمردين التشاديين.

وفي يونيو الماضي، أطلق الجيش الليبي عملية عسكرية جنوب غرب ليبيا لملاحقة الإرهابيين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة، وقال إنّها تهدد استقرار وأمن البلاد.

وتنشط في مناطق الجنوب الليبي الشاسعة، فصائل المعارضة التشادية التي قدمت بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، وأصبحت تسيطر على أغلب منافذ التهريب، وقد تورطت في جرائم عدة ضد السكان المحليين منها "الخطف والسرقة"، إضافة إلى تهريب البشر والوقود وتجارة المخدرات.

وبحسب تقرير لفريق الخبراء الأممي المعني بليبيا الصادر في شهر مارس الماضي، تتمركز في جنوب ليبيا جماعات مسلحة تشادية أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية فيها، كما أن مدنا مثل هون ومرزوق، تشهد إقامة عدد متزايد من المسلحين التشاديين بها.

وتتمركز ما يسمى "جبهة التغيير والوفاق في تشاد"، في منطقة الجفرة، فيما يتمركز "مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية" في المنطقة الحدودية بين ليبيا وتشاد في منطقة كوري بوغودي، ويشغلون أكثر من 100 عربة في المنطقة الحدودية.

كما تتمركز بقايا تنظيمي "القاعدة" و "داعش" في منطقة الجنوب وتتخذ منها مجالا لنشاطها وأيضا قواعد لشنّ هجماتها على بقية المدن الليبية، في ظل ضعف وحتى غياب الرقابة الأمنية فيها وامتدادها إلى الدول المجاورة.