.
.
.
.

برلمان ليبيا: سحب الثقة من الحكومة لن يغير موعد الانتخابات

الدبيبة بعد سحب الثقة من الحكومة الليبية: عازمون على تنفيذ ما جئنا من أجله

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البرلمان الليبي أن سحب الثقة من حكومة عبدالحميد الدبيبة لن يؤثر على موعد إجراء الانتخابات العامة، في 24 ديسمبر المقبل.

وقال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، عبدالله بليحق، في تصريحات تلفزيونية إن سحب الثقة من الحكومة لن يؤثر على موعد الانتخابات، مشيراً إلى أن البرلمان يراه "دعما لإجرائها".

وأضاف أن الحكومة مستمرة في تسيير الأعمال اليومية ولا مساس بالإجراءات التي اتخذتها لصالح المواطنين.

في موازاة ذلك، قال إن الحكومة فشلت في ملفات توحيد المؤسسات والتوزيع العادل للثروة بين الأقاليم والصحة وغيرها.

وأوضح أنه "كان على المجلس الوقوف ضد مشروع مضاد للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة"، وتابع أن "الخطوة كانت ضبطا للحكومة من أجل الاستحقاق الانتخابي".

عبد الحميد الدبيبة (أرشيفية من فرانس برس)
عبد الحميد الدبيبة (أرشيفية من فرانس برس)

في المقابل، قال الدبيبة بعد سحب الثقة من الحكومة الليبية "عازمون على تنفيذ ما جئنا من أجله".

بدوره، أكد المتحدث باسم المجلس الأعلى للدولة رفضه إجراءات سحب الثقة من حكومة الوحدة، مؤكدا أنها باطلة وغير شرعية.

إلى ذلك، أفاد مراسل العربية بأن 38 نائباً في البرلمان استنكروا قرار سحب الثقة من الحكومة الليبية.

سحب الثقة

وكان البرلمان الليبي، أعلن اليوم الثلاثاء، سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة، بعد نصف عام من توليها السلطة.

يذكر أن حكومة الدبيبة كانت نالت ثقة البرلمان بأغلبية ساحقة في مارس الماضي، لكنها واجهت خلال هذه الفترة انتقادات واسعة واتهامات بالفشل في تنفيذ المشاريع التي تعهدت بحلّها، وعلى رأسها تحسين الخدمات العامة لليبيين، وتوحيد المؤسسات وتنظيم الانتخابات، وإهدار المال العام في غير محله وخارج البلاد، وصلت حدّ المطالبة بسحب الثقة منها.

وسبق أن حضرت الحكومة جلسات مساءلة سابقة أمام البرلمان، دافع فيها الدبيبة عن حكومته وحمّل فيها مسؤولية تعطل تنفيذ بعض المشاريع إلى البرلمان نفسه، بسبب عدم موافقته على إقرار الميزانية.

تأزم مفاجئ

يشار إلى أن سحب الثقة من حكومة الدبيبة، خطوة غير متوقعة يتوقع أن تعيق المسار السياسي في البلاد، وتطيح بخارطة الطريق الأممية التي تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نهاية العام الجاري.

كما قد تدخل ليبيا في دوامة جديدة من الانقسامات السياسية والصراعات، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي.

وينص المشرع في المادة 194 من اللائحة الداخلية، على أنه "إذا قرر البرلمان سحب الثقة بأغلبية أعضائه، عدت مستقيلة، وتستمر في تسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة".