.
.
.
.

الجزائر تستدعي سفير فرنسا لديها احتجاجاً على تشديد باريس التأشيرات على مواطنيها

الجزائر: أبلغنا باريس أن تشديدها على التأشيرات سينعكس سلباً على حركة التنقل بين البلدين

نشر في: آخر تحديث:

استدعت الجزائر، اليوم الأربعاء، السفير الفرنسي لديها احتجاجا على تشديد باريس التأشيرات على مواطنيها.

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن الأمين العام للوزارة، بلغ السفير احتجاجا رسميا من الحكومة الجزائرية على القرار الأحادي الذي تم اتخاذه دون تشاور مسبق مع الجانب الجزائري.

وأضاف البيان أن هذا "القرار الذي يؤثر سلبا على حركة تنقل الجزائريين إلى فرنسا، يتنافى مع احترام حقوق الإنسان والالتزامات التي تعهدت بها الحكومتان".

وقررت باريس تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، ردا على "رفض" الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها، وفق ما أعلنه الناطق باسم الحكومة غابرييل أتال، الثلاثاء.

وقال أتال في تصريحات عبر إذاعة "أوروبا 1"، إنه "قرار جذري وغير مسبوق، لكنه كان ضروريا لأن هذه الدول لا تقبل باستعادة رعايا لا نريدهم ولا يمكننا إبقاؤهم في فرنسا".

وتابع: "كان هناك حوار، ثم تهديد يتم تنفيذه لأنه في مرحلة ما، عندما لا تتحرك الأشياء، فإننا نفرض القواعد".

وأوضح قائلاً: "نأمل أن يدفع هذا الدول المعنية إلى تغيير سياستها".

وبحسب أوروبا 1، تم اتخاذ القرار قبل شهر، وقرر رئيس الدولة إيمانويل ماكرون خفض عدد التأشيرات الصادرة للجزائر والمغرب إلى النصف، وبنسبة 30% لتونس، مع اعتبار 2020 سنة أساس.