.
.
.
.

المبعوث الأممي للجنة العسكرية في ليبيا: مستعدون لدعمكم

الاجتماع الذي يستمر لمدة 3 أيام، يبحث سبل تنفيذ خطة ترحيل المرتزقة من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيش، الأربعاء، أن الاتفاق على خطة عمل لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب يبعث رسالة أمل إلى الشعب الليبي بأنه يمكن إحراز تقدم والمضي نحو الانتخابات.

وقال للجنة العسكرية المشتركة 5+5 أثناء اجتماع جنيف المخصص لملف إخراج المرتزقة من ليبيا، إن الأمم المتحدة وشركاءها الدوليين على أهبة الاستعداد لدعمها، مبيناً أن مهمة اللجنة لها تأثير مباشر على مجمل التطورات، وعلى استعادة البلاد سيادتها واستقرارها وأمنها ووحدتها.

وكان عضو اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الفريق خيري التميمي، أعلن في وقت سابق اليوم أن اجتماع جنيف المخصص لملف إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، بدأ بحضور أعضاء اللجنة والمبعوث الأممي يان كوبيش وأطراف دولية فاعلة في الأزمة الليبية.

لمدة 3 أيام

وقال التميمي الذي يمثل القيادة العامة للجيش الليبي، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن الاجتماع الذي يستمر لمدة 3 أيام، سيبحث سبل تنفيذ خطة ترحيل المرتزقة من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية.

إلى ذلك، بدأت بالفعل عملية الترحيل التدريجي للمرتزقة من ليبيا ولو بأعداد بسيطة، حيث أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، عودة نحو 300 مقاتل من الجنسية السورية إلى تركيا، جرى نقل بعضهم إلى سوريا، وهي أولى دفعات المرتزقة السوريين التي تعود من ليبيا.

فرصة جديدة

واجتماع جنيف رفيع المستوى الذي يأتي بعد نحو عام من توصل أطراف النزاع الليبي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يمثل فرصة جديدة للتوافق حول وضع جدول زمني محدّد لانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، قد تكون الأخيرة قبل الانتخابات المرتقبة نهاية العام الجاري، والتي أنهى البرلمان إنجاز كافة التشريعات القانونية اللازمة، في انتظار التزام الأطراف المجتمعة بتنفيذ الترتيبات الأمنية.

اللجنة العسكرية
اللجنة العسكرية

وفي انتظار ما قد ينتج عن اجتماع جنيف، تستمر المفوضية العليا للانتخابات بليبيا، في التحضيرات الفنية واللوجستية للانتخابات، من أجل إيصال نحو 3 ملايين ناخب إلى التصويت في الموعد المحدّد، حيث انتهت مؤخرا من إعداد مقرات الاقتراع، ومن تدريب المتعاونين على توزيع بطاقة الناخب وموظفي مراكز الانتخاب.

وقبل أقلّ من 3 أشهر على موعد الانتخابات، تقود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جهودا كبيرة وموسعة، لبحث سبل تأمين ترحيل كامل للمرتزقة من البلاد وضبط الأوضاع داخلها، حتى يتمكن الليبيون من تنظيم وإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده.