.
.
.
.

"تحريض" من المرزوقي ضد سعيد.. غضب في تونس

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا يزال التونسيون يترقبون على أحر من الجمر أن تبصر الحكومة الجديدة برئاسة نجلاء بودن النور، بدت لافتة الآثار السلبية التي تركتها تصريحات الرئيس الأسبق منصف المرزوقي.

فقد أبدى عدد من التونسيين انتقاداتهم لتلك التصريحات، التي دعا فيها إلى معاقبة السلطة في تونس، في ما فهم أنه إشارة أو تحريض على التدخل الأجنبي.

التدخل الأجنبي

دعوات وصلت أصداؤها إلى الرئيس الحالي قيس سعيد الذي أكد في كلمة له مساء أمس السبت أن هناك من يطلب من دول أجنبية التدخل في شؤون تونس.

كما شدد على وجود شخصيات تعمل ضد الحكومة والدولة التونسية، محذرا الدول الأجنبية من التدخل في الشأن الداخلي للبلاد.

أتى موقف سعيد بعد أن طالبت "نقابة السلك الدبلوماسي" بسحب الجواز الدبلوماسي من المنصف المرزوقي، بسبب التصريحات التي أدلى بها في فرنسا، معتبرة أنها تحريض على تونس.

من مظاهرات مؤيدة لقيس سعيد في تونس
من مظاهرات مؤيدة لقيس سعيد في تونس

كما وصفت كلام المرزوقي بالخطير والتحريضي ضد بلاده. واتهمته بالسعي إلى إفشال القمة 50 لمنظمة الفرانكوفونية المقرر تنظيمها بتونس الشهر القادم.

إلى ذلك، اعتبرت النقابة أن المرزوقي مس بمصالح البلاد، وهي أفعال تتعارض مع المهام الدبلوماسية النبيلة.

وكان المرزوقي وصف النظام الرئاسي بالبلاد خلال وقفة لحتجاجية في فرنسا، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، بالدكتاتوري.

يذكر أن سعيد كان أعلن في 25 يوليو الماضي تدابير استثنائية من أجل الحد من الأزمة السياسية التي شلت البلاد لأشهر، وجمد أعمال البرلمان وعلق حصانة النواب، كما أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات التنفيدية مستندا إلى الفصل 80 من الدستور.