.
.
.
.

قيس سعيد: نخوض معركة تحرير وطني في تونس

نشر في: آخر تحديث:

بعيد تأدية وزراء الحكومة الجديدة لليمين الدستورية أمامه في قصر قرطاج، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد أن البلاد تعيش لحظات تاريخية صعبة لكن الإصرار على النجاح حاضر بقوة.

وقال في كلمة ألقاها اليوم الاثنين بعد الإعلان عن التشكيلة الوزارية "سننجح في هذ المرحلة بإخراج تونس التي تتسع للجميع من الوضع والمحنة التي انزلقت إليها". وأكد أنه يعمل على مكافحة المنظمة القائمة منذ سنوات والتي سعى الشعب إلى إسقاطها.

كما اعتبر أنه "من أكبر التحديات التي ستواجهها الحكومة إنقاذ الدولة من براثن الذين يتربصون بها في الداخل والخارج، ومن براثن الذين يعتقدون أن المناصب غنيمة أو قسمة لمراكز النفوذ أو الأموال العمومية.

معركة تحرير

إلى ذلك، شدد أن السلطة ستفتح كل الملفات دون استثناء، وستحبط ما يخطط له.

وفي رد على الانتقادات التي طالت تأخره في تشكيل الحكومة، أكد أن هذا الأمر شأن داخلي سيادي، مشددا على أهمية تعيين امرأة على رأس مجلس الوزراء.

مناصرون لقيس سعيد في تونس(فراننس برس)
مناصرون لقيس سعيد في تونس(فراننس برس)

كما اعتبر أن الأمر لا يتعلق بتأليف الحكومة بل بمنظومة قائمة منذ عشرات السنين في البلاد، أراد الشعب إسقاطها. وأوضح أن المعركة هي معركة تحرير وطني من المنظومة الراسخة.

التدابير الاستثنائية

أما عن التدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو، فأكد أن الأغلبية هللت لها، فيما انتقدها البعض واصفا إياها بالدكتاتورية. ليتساءل كيف يمكن لتلك الإجراءات أن تكون استبدادية وهي منصوص عليها في الدستور.

كما أكد أن تلك الإجراءات باقية حتى انتفاء الحاجة لها.

صور عنف من البرلمان

وفي السياق، عرض الرئيس التونسي صورا من مجلس النواب، توضح كيف كان النواب يختلفون ويشتبكون فيما بينهم، ولقطات من عراك حصل بشكل متكرر خلال السنتين الماضيتين، في إشارة إلى وجود ما يبرر حله للبرلمان بسبب استعصاء العمل تحت قبته.

كما ندد بالعنف والسباب والشتم الذي كان يحصل خلال الجلسات النيابية السابقة على مدى السنتين الماضيتين، تحت رئاسة راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة.

انتقاد مبطن للمرزوقي

إلى ذلك، انتقد الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي دون أن يسميه، عبر تأكيده أن البعض في الخارج سعى إلى تعكير العلاقات مع فرنسا.

كما قال: "تسلمت تقارير عن محاولة البعض تشويه العلاقة مع باريس".

وكان المرزوقي عمد خلال الأيام الماضية إلى انتقاد الإجراءات المتخذة في البلاد، كما حث الحكومة الفرنسية على مقاطعة القمة الـ50 للمنظمة الفرنكوفونية المزمع عقدها في تونس الشهر المقبل.

يشار إلى أن سعيد كان أعلن في 25 يوليو الماضي إجراءات استثنائية حلت البرلمان وعلقت عضوية نوابه، كما حل الحكومة السابقة.