.
.
.
.

الاتحاد التونسي للشغل: نرفض التدخلات الأجنبية في شؤوننا

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا تزال مواقف الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، تتفاعل في الشارع، دان الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم السبت ما سماه "تحريض" بعض الأشخاص ضد تونس "بدعوى الدفاع عن الديمقراطية".

وأكد في بيان رفضه للتدخلات الأجنبية والتداول في الأوضاع الداخلية التونسية والتي يعتبرها "مساساً بالسيادة الوطنية".

"الحكم والهيمنة"

كما دعا الاتحاد العام للشغل "للتصدي إلى دعوة البعض لجهات أجنبية للخوض في الشأن الداخلي للبلاد من أجل تأمين عودتهم إلى الحكم والهيمنة على مفاصل الدولة".

كذلك أعرب عن ترحيبه بتشكيل الحكومة، قائلاً إنها "خطوة أولى على طريق تجاوز الأزمة". وطالب الحكومة بتوضيح أولوياتها وتحديد خططها.

وصف النظام الرئاسي بـ"الدكتاتوري"

يذكر أن المنصف المرزوقي كان وصف النظام الرئاسي بتونس خلال وقفة احتجاجية في فرنسا السبت الماضي بـ"الدكتاتوري"، ملمحاً إلى ضرورة المحاسبة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وعقب هذه التصريحات، أعلن الرئيس قيس سعيّد، الخميس، أنه سيسحب جواز السفر الدبلوماسي من المرزوقي. وقال في اجتماع لمجلس الوزراء مشيراً إلى المرزوقي: "تعلمون كيف ذهب أحدهم إلى الخارج يستجديه لضرب المصالح التونسية، وأقولها اليوم، الذي قام بهذا سيسحب منه جواز السفر الدبلوماسي لأنه في عداد أعداء تونس".

قيس سعيّد (أرشيفية من رويترز)
قيس سعيّد (أرشيفية من رويترز)

فتح تحقيق

كما فتحت محكمة الاستئناف أمس الجمعة تحقيقاً حول تصريحات المرزوقي.

وأفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الحبيب الترخاني، أنه تم فتح تحقيق بخصوص التصريحات الأخيرة الصادرة عن منصف المرزوقي بفرنسا، وذلك استناداً إلى الفصل 23 من المجلة الجزائية، وبناء على الإذن الصادر من وزيرة العدل وبعد أن أذن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، وفق إذاعة "موزاييك إف إم".

المنصف المرزوقي (أرشيفية)
المنصف المرزوقي (أرشيفية)

انتقادات عدة

يشار إلى أن كلام المرزوقي كان أثار انتقادت عديدة. فقد وصفت "نقابة السلك الدبلوماسي" تصريحات المرزوقي بالخطيرة والتحريضية ضد تونس، متهمة إياه بالسعي إلى إفشال القمة 50 لمنظمة الفرانكوفونية المقرر تنظيمها بتونس الشهر القادم.

بدوره اعتبر حزب التحالف من أجل تونس أن تصريح المرزوقي من فرنسا يشكل دعوة لدولة أجنبية من أجل معاداة تونس، ورأى أن تلك المواقف ترتقي إلى "جريمة الخيانة العظمى".