.
.
.
.

سفيرة بريطانيا: ندعم انتخابات ليبيا وفق خارطة طريق

24 ديسمبر كانون الأول المقبل يوم الاستحقاق

نشر في: آخر تحديث:

تتوالى التصريحات الداعمة للعملية الانتخابية في ليبيا والمقرر إجراؤها في 24 ديسمبر كانون الأول المقبل، فبعدما كررت الأمم المتحدة مواقفها الإيجابي حول الانتخابات وخروج المرتزقة من البلاد، أعلنت السفيرة البريطانية، كارولاين هرندل، أن بلادها تدعم المفوضية العليا هناك.

ووصفت السفيرة لدى ليبيا في تغريدة على تويتر، الثلاثاء، عمل المفوضية بالهام جداً لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفقا لخارطة الطريق المتفق عليها.

جاء ذلك بعدما شددت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، خلال لقائها رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، وعضوي المجلس الرئاسي، موسي الكوني وعبدالله اللافي، على إجراء الانتخابات في الوقت المحدد.

وقالت ديكارلو في تغريدة على حسابها في تويتر، الاثنين، إنها أكدت للمسوؤلين الليبيين على الأهمية القصوى لانسحاب القوات الأجنبية والمقاتيلن والمرتزقة، موضحة أنها ناقشت أيضاً وضع المهاجرين وطالبي اللجوء.

تحذير أممي

يذكر أنه في سبتمبر الفائت، حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، يان كوبيتش، من أن الإخفاق في عقد انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر قد يجدد الانقسام والصراع، ويحبط الجهود المبذولة لتوحيد الدولة الواقعة في شمال إفريقيا الغنية بالنفط، بعد عقد من الاضطرابات.

كما شدد كوبيتش في إفادة مصورة أمام مجلس الأمن على أن عقد الانتخابات "حتى في حالة أقل من المثالية، ومع كل العيوب والتحديات والمخاطر أمر مرغوب فيه أكثر بكثير من عدم عقد انتخابات، وهو الأمر الذي يمكن أن يعزز الانقسام وعدم الاستقرار والصراع".

من انتخابات ليبيا
من انتخابات ليبيا


إنهاء الفوضى

ويعلق المجتمع الدولي آماله على إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية الليبية، وفق خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة، من أجل إنهاء حال الفوضى التي غرقت فيها البلاد منذ عام 2011، بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

كذلك يولي أهمية كبرى لمسألة انسحاب كافة القوات الأجنبية في البلاد. وكانت عدة مؤتمرات دولية سابقة عقدت برعاية الأمم المتحدة قد شددت على وجوب إرساء الاستقرار في البلاد والحفاظ على وقف النار.