.
.
.
.
تونس

الرئيس التونسي يعلن عن قرب إطلاق حوار وطني.. وهذه شروطه

وبيّن سعيد، أن هذا الحوار سيتم في إطار سقف زمني متفق عليه وضمن آليات وصيغ وتصورات جديدة تُفضي إلى بلورة مقترحات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد، عن قرب إطلاق حوار وطني حول النظامين السياسي والانتخابي في تونس.

وأوضح سعيد خلال إشرافه اليوم الخميس على اجتماع مجلس الوزراء، أن هذا الحوار سيكون صادقا ونزيها يشارك فيه الشباب في كامل التراب التونسي ومختلف تماما عن التجارب السابقة، مشدّدا على أنه لن يشمل كلّ من استولى على أموال الشعب أو من باع ذمّته إلى الخارج.

وبيّن سعيد، أن هذا الحوار سيتم في إطار سقف زمني متفق عليه وضمن آليات وصيغ وتصورات جديدة تُفضي إلى بلورة مقترحات تأليفية في إطار مؤتمر وطني.

وجدد الرئيس التونسي تأكيده على رفضه كل محاولات الاستقواء بالخارج للتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا أو الإساءة إليها، مؤكدا على أنه بقدر حرص تونس على مواصلة تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بقدر تمسّكها بسيادتها الوطنية وباحترام اختيارات الشعب التونسي.

وأكّد الرئيس التونسي، على توفّر الإرادة السياسية لإضفاء النجاعة المطلوبة على العمل الحكومي للتفرّغ لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية في تونس.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الرئيس قيس سعيد، ضغوطا من بعض الجهات الأجنبية لإعادة عمل البرلمان، وذلك بعد نحو 3 أشهر من التدابير الاستثنائية التي جمد بمقتضاها عمل المؤسسة التشريعية وعلق العمل ببعض أبواب الدستور، وهو ما اعتبرته عدة جهات تونسية تدخلا في شؤونها.

وفي هذا السياق، انتقد الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر المنظمات الوطنية والنقابية في البلاد، في عدة مرات، ما اعتبرها "محاولات للتدخل الخارجي في الأزمة السياسية للبلاد"، ووجه اتهامات مبطنة لمعارضي الرئيس قيس سعيد بتحريك حملة تحريض في الخارج.