.
.
.
.

تونس.. تفكيك خلية إرهابية خططت لضرب قوات الأمن والجيش

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الجمعة، إحباط عمليات إرهابية وشيكة تستهدف الوحدات الأمنية والعسكرية باستعمال عبوات ناسفة تقليدية الصنع، وذلك بعد تفكيك خلية إرهابية في محافظة تطاوين القريبة من الحدود مع ليبيا جنوب البلاد.

وأوضحت الوزارة في بيان أنه تم الكشف عن هذه الخلية التي تنتمي إلى تنظيم "داعش" على إثر عمل مشترك بين وحدات إدارتي مكافحة الإرهاب والاستعلامات والأبحاث بالإدارة العامة للحرس الوطني.

كما أضافت أنه تم القبض على عناصر الخلية وإيداعهم السجن، وحجز عبوة ناسفة ومواد تستعمل في صناعة المتفجرات ومبالغ مالية.

ضبط خلية إرهابية نسائية

يأتي ذلك بعد يوم واحد من ضبط خلية إرهابية نسائية، تعمل على استقطاب نساء لصالح "داعش" عبر الفضاء الافتراضي، وتنشط بين محافظتي الكاف شمال البلاد وتوزر (جنوبا)، وعلى صلة بالعناصر الإرهابية التابعة لتنظيم موالٍ لـ"داعش" والمتحصنة بالجبال التونسية الواقعة على الحدود مع الجزائر.

وفي نفس اليوم أيضاً، ألقت قوات الأمن التونسية القبض على عنصر إرهابي في محافظة بنزرت شمال البلاد، ينشط ضمن "الجناح الإعلامي لداعش" من خلال الترويج لأفكاره عبر الفضاء الافتراضي، بهدف استقطاب أكثر ما يمكن من الفئة الشبابية. وتم إيداعه السجن بعد إحالته إلى النيابة العامة.

قلق على الأمن

يشار إلى أن الكشف عن المخططات الإرهابية وإجهاضها بعمليات استباقية وتفكيك الخلايا المتطرفة يعتبر مؤشراً جيداً على جاهزية قوات الأمن التونسية، التي تقاتل منذ سنوات إرهابيين موالين لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" يتحصنون في جبال ولايات القصرين (وسط غرب)، وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر، ولديهم خلايا نائمة داخل المدن.

وفي حين تؤكد السلطات التونسية في كل مرة على أنها حققت نجاحات أمنية مهمة، إلا أنها ما زالت تشعر بالقلق على أمنها مع استمرار تحصن مجموعة إرهابية بجبالها المرتفعة، حيث تشدد على ضرورة مواصلة الحذر واليقظة إزاء خطر المجموعات المتطرفة المتحركة والمتجددة.