.
.
.
.

ليبيا.. لجنة 5+5 تتوجه إلى تركيا وروسيا لحل ملف المرتزقة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عضو اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الفريق خيري التميمي، في تصريح لـ "العربية.نت"، أن اللجنة ستتحول هذا الشهر إلى كل من روسيا وتركيا للتباحث مع مسؤولي هذين البلدين حول ملف إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وأضاف أن اللجنة ستتوجه إلى روسيا وتركيا بعد انتهاء مؤتمر باريس حول ليبيا المقرر عقده يوم 12 نوفمبر الجاري، لبحث سبل وآفاق التعاون والتنسيق معهما لإخراج المرتزقة وكل القوات الأجنبية من ليبيا.

يأتي ذلك، فيما لا يزال ملف سحب المرتزقة بين السلطات الليبية وبعض القوى الدولية وعلى رأسها روسيا وتركيا مطروحاً، مع استمرار تواجد المرتزقة السوريين الذين نقلتهم أنقرة إلى ليبيا، في مناطق متفرقة من الغرب والشرق الليبي.

ضغوط إقليمية وغربية

وتضغط السلطات الليبية ودول إقليمية وغربية لإخراج كل المرتزقة الأجانب من البلد، وتعتبر أن تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في ليبيا، يرتبط بشكل مباشر بخروج نهائي لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

وكان طرفا الصراع، توصلا قبل عام إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة جنيف السويسرية، ينص على انسحاب جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا بحلول شهر يناير الماضي، لكن جدال الطرفين والدول المعنية بهذه القضيّة، عطل إخراج المرتزقة من الأراضي الليبية.

فصائل موالية ل تركيا ارسال مرتزقة الى ليبيا
فصائل موالية ل تركيا ارسال مرتزقة الى ليبيا

لا تقدم ملموس

رغم الاجتماعات المكثفة للجنة العسكرية المشتركة لحلّ قضية المرتزقة، لم يتم تحقيق أيّ تقدم ملموس في عملية سحبهم من الأراضي الليبية، باستثناء التفاهم بين أعضاء اللجنة على خطة ورزنامة تنظمّ عملية إخراجهم على مراحل، والإعلان عن نوايا حسنة من بعض الدول المعنية بهذا الملف (تشاد والسودان والنيجر)، مقابل تعنّت تركي ونفي روسي لعلاقتها بمقاتلي مجموعة فاغنر المتواجدين في ليبيا.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يتمركز نحو 20 ألف مرتزق أجنبي في ليبيا، منذ شهر ديسمبر 2020.