.
.
.
.

اتفاق مصري فرنسي على ضرورة خروج المرتزقة من ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون على دعم المسار السياسي القائم في ليبيا وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المقرر يوم 24 ديسمبر المقبل.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي الاثنين لمناقشة الاستعدادات الجارية لاستضافة باريس للمؤتمر الدولي حول ليبيا المقرر في الشهر الحالي.

واتفق الجانبان على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية وتقويض "التدخلات الأجنبية غير المشروعة التي تساهم في تأجيج الأزمة"، وفق ما أفاد المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية في بيان.

مرتزقة سوريون في ليبيا (أرشيفية)
مرتزقة سوريون في ليبيا (أرشيفية)

في سياق آخر تبادل الرئيسان الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات الأوضاع في السودان. وتوافقا على أهمية التعامل مع التحديات الراهنة في السودان على نحو يحقق الاستقرار والأمن للشعب ويحافظ على المسار الديمقراطي للعملية السياسية الحالية.

إنهاء الفوضى

يشار إلى أن المجتمع الدولي يعلق آماله على إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية الليبية وفق خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة، من أجل إنهاء حال الفوضى التي غرقت فيها البلاد منذ عام 2011، بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

كما يولي أهمية كبرى لمسألة انسحاب كافة القوات الأجنبية من البلاد.

مرتزقة سوريين في ليبيا (أرشيفية)
مرتزقة سوريين في ليبيا (أرشيفية)

وكانت عدة مؤتمرات دولية سابقة عقدت برعاية الأمم المتحدة قد شددت على وجوب إرساء الاستقرار في البلاد والحفاظ على وقف النار.