.
.
.
.

سيف الإسلام القذافي لليبيين: شاركوا بكثافة في الانتخابات

في أول بيان له.. ماذا قال سيف الإسلام لليبيين عن الانتخابات؟

نشر في: آخر تحديث:

دعا سيف الإسلام القذافي، المرشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا، اليوم الأربعاء، كافة الليبيين إلى الإقبال بكثافة على العملية الانتخابية، من أجل إنجاح الاستحقاق والخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

جاء ذلك في بيان، أصدره نجل العقيد الراحل معمر القذافي، حث فيه المواطنين كافة على ضرورة التوجه إلى مكاتب المفوضية العليا للانتخابات، في كل المناطق والمدن لاستلام البطاقات الانتخابية، مؤكدا أنه لا يمكن المشاركة واتخاذ القرار بدونها.

إلى ذلك، قال متوجها للناخبين "بطاقاتكم الانتخابية الموجودة والمتاحة في هذه الآونة بمكاتب المفوضية هي جواز عبوركم إلى صناديق الاقتراع نحو المشاركة في اتخاذ القرار الوطني المستقل، لتعزيز حجم شرعية المؤسسات السياسية الجديدة التي ستنتخبونها للنهوض بالبلاد وإعادة تأهيلها وإعمارها واتخاذ ما تحتاجه من قرارات تُعيدها إلى مكانتها الأولى بين الدول".

سيف الاسلام القذافي خلال تقديم أوراق ترشحة للانتخابات الرئاسية (فلارانس برس)
سيف الاسلام القذافي خلال تقديم أوراق ترشحة للانتخابات الرئاسية (فلارانس برس)

عزوف الليبيين

يشار إلى أن دعوة القذافي لإنجاح الانتخابات أتت، بعد تسجيل المفوضية العليا عزوف الليبيين المشمولين بعملية الاقتراع على استلام البطاقات الانتخابية في كافة المدن، التي بدأ توزيعها منذ أيام، وهي البطاقة التي تعدّ ضرورية للمشاركة في التصويت، ما أثار مخاوف من ضعف الإقبال على هذا الاستحقاق الهام.

فبحسب أرقام الأرقام الهيئة العليا، سجل نحو 2.8 مليون ليبي، أسماءهم للمشاركة في عملية التصويت داخل ليبيا وخارجها، لكن حتى اليوم يبدو الإقبال ضعيفا على استلام البطاقات التي بدأ توزيعها منذ يوم 9 من الشهر الجاري (نوفمبر 2021) ، وهو عزوف يرجعه المراقبون إلى الصراعات السياسية الدائرة حول العملية الانتخابية وكذلك إلى غياب الحملات الترويجية والتوعوية للانتخابات في وسائل الإعلام وفي الشوارع.

سيف الاسلام والبيان
سيف الاسلام والبيان

فيما يعول سيف الإسلام، الذي قدمّ أوراق ترشحه يوم الأحد الماضي، على مشاركة واسعة في الانتخابات، للمنافسة على منصب الرئاسة، والذي تبدو فرص صعوده لهذا الكرسي مقبولة، حيث تصدرّ اسمه بعض استطلاعات رأي أجرتها بعض المواقع الإلكترونية المحلية، في ظل غياب مؤسسات مختصة في سبر الآراء داخل البلاد.