.
.
.
.
الأزمة الليبية

تويتر يحذف حساب سيف الإسلام بعد أيام من ترشحه لانتخابات ليبيا

سيف الإسلام القذافي دعا الليبيين للمشاركة بكثافة في الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من فتح حساب على "تويتر"، أغلق الموقع حساب سيف الإسلام القذافي الرسمي بعد أن كان أطلقه أمس مغردا بضرورة التوجه لفروع مفوضية الانتخابات في ليبيا لاستلام بطاقاتهم الانتخابية ليتمكنوا من تقرير مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، حسب تعبيره.

وكان سيف الإسلام القذافي المرشح للانتخابات الرئاسية دعا الأربعاء في أول بيان رسمي له "كافة المؤمنين بالمشروع الوطني التصالحي الجامع إلى الإقبال على العملية الانتخابية بالتوجه إلى مكاتب المفوضية العليا للانتخابات، لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، للمشاركة في العملية الانتخابية المزمع عقدها في الـ 24 من ديسمبر المقبل".

وأكد أن "البطاقات الانتخابية الموجودة والمتاحة في هذه الآونة بمكاتب المفوضية العليا للانتخابات هي جواز عبور إلى صناديق الاقتراع نحو المشاركة في اتخاذ القرار الوطني المستقل، لتعزيز حجم شرعية المؤسسات السياسية الجديدة التي سيتم انتخابها للنهوض بالبلاد وإعادة تأهيلها وإعمارها واتخاذ ما تحتاجه من قرارات تُعيدها إلى مكانتها الأولى بين الدول".

سيف الإسلام اختتم بيانه بالقول :"آمل أن تكون استجابتكم واسعة وتفاعلكم إيجابيًا وواعيًا بمصلحة الوطن وحبكم له".

وقد أطلق سيف الإسلام حسابا رسميا له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وطالب في أول تغريدة له، الليبيين بضرورة التوجه لفروع مفوضية الانتخابات لاستلام بطاقاتهم الانتخابية ليتمكنوا من تقرير مستقبلهم ومستقبل أبنائهم حسب تعبيره، قبل أن يعمد الموقع الى إغلاقه.

وكان موقع المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، تعرض الاثنين، للاختراق، ونشر القراصنة خبرا حول رفض ترشح سيف الإسلام القذافي للرئاسة.

وسحبت المفوضية لاحقاً الخبر الذي زعم رفضها ترشح القذافي للانتخابات الرئاسية المقبلة "بسبب الاحتجاجات".

يأتي هذا بينما أغلقت ميليشيات مسلحة المراكز الانتخابية بمدينتي الزاوية وغريان، كما أوقفت العمل بمقر المفوضية العليا للانتخابات بمدينة زليتن، وذلك للتعبير عن رفضها ترشح القذافي إلى الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت هذه الميليشيات رفض الانتخابات، في صورة قبول المفوضية العليا للانتخابات لأوراق ترشح سيف الإسلام القذافي، كما حذرت من أن إجراء هذه الانتخابات بشكلها الحالي ستعود بليبيا إلى الدائرة الأولى وسينتج عنها حرب لا تعرف مداها ولا نتائجها.