.
.
.
.
تونس

تونس.. 40% سيصوتون للدستوري الحر بالتشريعية و90 % لسعيد بالرئاسة

مراقبون رجحوا ذهاب تونس إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة

نشر في: آخر تحديث:

واصل الحزب الدستوري الحر تصدره نوايا تصويت التونسيين في الانتخابات التشريعية، معمقا الفارق الذي يفصله عن ما يسمى بـ"حزب الرئيس قيس سعيد" وعن خصمها حركة النهضة، بحسب نتائج استطلاع الرأي لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

نتائج استطلاع الرأي الذي أنجزته مؤسسة "سيغما كونساي" ونشرته يومية "المغرب" الخميس، كشفت عن اعتزام 38.3 بالمائة من التونسيين التصويت للحزب الدستوري الحر في التشريعية، يليه "حزب الرئيس قيس سعيد" (في إشارة إلى حراك 25 يوليو) بنسبة 21.4 بالمئة، مسجلا تراجعا كبيرا مقارنة بنسبة 30.7 بالمئة التي حصل عليها خلال الشهر الماضي.

أما حركة النهضة التي تراجعت كثيرا إثر 25 يوليو، فقد حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 10.5 بالمئة فقط من نوايا التصويت، ما يبعدها عن المنافسة الجدية في البرلمان، فيما جاءت حركة الشعب في المرتبة الرابعة ب 5.3 بالمئة يليها حزب التيار الديمقراطي ب3.4 بالمئة .

أما في الانتخابات الرئاسية، بينت نتائج الاستطلاع أن الرئيس قيس سعيد مازال يحظى بإجماع واسع من التونسيين بعد حصوله على نسبة 88.5 بالمئة من نوايا التصويت، ما يعني دخوله الاستحقاق الانتخابي القادم دون منافسة تذكر، على خلفية الفوارق الكبيرة التي تفصله عن الشخصيات الاخرى.

وحلت رئيسة الحزب الدستوري الحر ثانية في الاستحقاق الرئاسي ب3.7 بالمئة، يليها كل من النائب المجمد الصافي سعيد والرئيس الاسبق المنصف المرزوقي بـ1.2 بالمائة، ليأتي بعدهما في المرتبة الخامسة رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي بنسبة لا تتعدى واحد بالمئة، وفق الاستطلاع ذاته.

يشار الى أن مراقبين رججوا ذهاب تونس إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، في ظل تعليق أعمال البرلمان وتواصل التدابير الاستثنائية في البلاد للشهر الرابع على التوالي.