.
.
.
.
الانتخابات الليبية

خلافات ليبية بشأن قانون الانتخاب.. والدبيبة يحذر من فوضى غياب الدستور

رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا: عندما يتحول القانون لأداة للاستغلال السياسي فهذا أمر خطير جداً

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، إن الليبيين مقبلون على انتخابات "لا دستور فيها"، محذراً من خطورة ما وصفه بـ"تآمر طبقات سياسية تريد أن تتحكم في سيادة الليبيين وثرواتهم".

وأضاف الدبيبة في كلمة ألقاها بمدينة زوارة الواقعة غرب طرابلس: "الشعب الليبي هو من يقرر ويوقف العبث الذي يحدث في البلاد"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن نسمح لهم بالعبث بمصير الشعب الليبي".

وأشار إلى أن "الانتخابات القادمة تم تفصيلها سياسياً على مقاس أشخاص بعينهم، بحيث يحرم الليبيون من حق تقرير مصيرهم".

من آخر انتخابات شهدتها ليبيا في 2014
من آخر انتخابات شهدتها ليبيا في 2014

وحذر قائلاً: "لا تلتفتوا إلى المجتمع الدولي، رأيكم هو (الأهم) أولاً وأخيراً. وأنتم من تقررون مصير هذا البلد".

وتابع: "يجب علينا أن نتحد لوقف المتشرذمين الذين يريدون تفكيك البلاد". كما أكد أنه "لن تكون هناك فوضى في ليبيا مجدداً.. وأي عرقلة لمسار تصحيح المسار نحو إجراء العملية الانتخابية سيكلفنا الكثير".

وشدد الدبيبة على أنه يريد دولة القانون، وأن يكون القانون "مصدراً لاستقرارها وليس مصدراً للحروب"، مضيفاً: "أما أن يتحول القانون أداة للاستغلال السياسي، فهذا أمر خطير جداً".

كما أكد رئيس الحكومة أن "القضاء الليبي نزيه ولن يسمح بالعبث التشريعي والقانوني، وسيكون في موعده.. والمفوضية حتماً لن تكون طرفاً سياسياً".

يأتي ذلك فيما قال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، إن الأوان قد فات على تعديل قوانين الانتخابات، المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر كانون الأول المقبل.

ونقلت قناة ليبيا الأحرار اليوم السبت عن بليحق قوله، إن من مصلحة الليبيين دعم الانتخابات الرئاسية والتشريعية لإنهاء حالة الانقسام.

وحذر بليحق من أن المجلس الأعلى للدولة يهدف إلى تعطيل مسار الانتخابات منذ البداية، مؤكدا أن هذا هدفه الأساسي وليس غرضه الاعتراض على قوانين مجلس النواب.