الأزمة الليبية

البرلمان الليبي يعلن قبول ترشح باشاغا والبيباص لخلافة الدبيبة

مجلس النواب يعلن تسلمه 7 ملفات ترشيح منها فقط 2 يستوفيان الشروط.. وأحمد معيتيق يعلن سحب ملف ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن مجلس النواب الليبي اليوم الاثنين، قبول ترشح فتحي باشاغا وخالد البيباص لمنصب رئيس الحكومة خلفاً لعبدالحميد الدبيبة.

وقال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إن البرلمان استلم 7 ملفات للترشح لرئاسة الوزراء، منها اثنان فقط مستوفيان للشروط، وهما ملفا المرشحين فتحي باشاغا وخالد عامر البيباص.

كما أعلن صالح سحب أحمد معيتيق ترشحه لرئاسة الوزراء. وبدوره أكد معيتيق في تصريح خاص لمراسل قناتي "العربية" و"الحدث" سحب ملف ترشحه لرئاسة الحكومة.

وقال صالح خلال ترؤسه الجلسة إنه بعد الاستماع لمشروع المترشحين لرئاسة الحكومة، سيتم إحالة ملفيهما إلى المجلس الأعلى للدولة لتقديم التزكيات المطلوبة بشأنهما، على أن يكون التصويت لاختيار أحد المترشحين في جلسة الخميس القادم.

في سياق آخر، صوّت البرلمان بالإجماع على اعتماد خارطة الطريق، التي تتضمن إجراء الانتخابات خلال 14 شهراً من إجراء تعديل دستوري في ليبيا.

وبحسب المركز الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، تنص خارطة الطريق على "تقديم الصيغة النهائية للتعديل الدستوري بالتشاور مع لجنة مجلس الدولة في مدة أقصاها أسبوع".

ومن المرّجح أن تواجه خطوة اختيار رئيس حكومة جديد عراقيل عدّة، حيث يعارض المجلس الأعلى للدولة هذه الخطوة قبل الحسم في المسار الدستوري، كما يتمسك رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ويرفض تسليم السلطة قبل إجراء انتخابات، مدعوما بقادة وأمراء المليشيات المسلّحة بمنطقة الغرب الليبي.

وكان عدد من أعضاء البرلمان قد وصلوا أمس إلى مدينة طبرق للمشاركة في صياغة خارطة الطريق والتي تشمل تحديد إطار زمني للانتخابات التي تعذر إجراؤها أواخر العام الماضي، ودراسة ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة والبت فيها، ثم الاستماع إلى برامجهم ورؤاهم للمرحلة المقبلة.

لكن خطوة تغيير الحكومة تلقى معارضة من عدّة أطراف على رأسها المجلس الأعلى للدولة وكذلك عدد من أمراء وقادة الميليشيات المسلحة، إلى جانب تكتل نيابي يشترط إقرار خريطة طريق جديدة تتضمن مواعيد محددة للانتخابات قبل تغيير الحكومة، وهو ما يهدّد بحدوث انقسام سياسي يفضي إلى ظهور حكومتين واحدة في الشرق والأخرى في الغرب، إذا ما أصرّ البرلمان على تنصيب حكومة جديدة.

وتقدم مرشحان اثنان لهذا المنصب هما وزير الداخلية بحكومة الوفاق السابقة فتحي باشاغا، ورئيس منظمة "سرت الوطن للاستقرار والسلم الاجتماعي" مروان عميش، لكن باشاغا يتقدم على منافسه، ويبدو الأوفر حظا للفوز بالمنصب، وهو الذي يوصف بالمرشح التوافقي الذي يحوز على تأييد الشرق والجنوب، بعد تقاربه مع القيادة العامّة للجيش وتحالفه مع رئيس البرلمان عقيلة صالح في انتخابات ملتقى الحوار السياسي التي فاز بها عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب امتلاكه قوّة ونفوذا واسعا على الأرض في مدينة مصراتة.

في المقابل، يتمسك رئيس الحكومة الحالي عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ويرفض التنحي وتسليم السلطة قبل إجراء انتخابات عامة في البلاد.

ومن المرجح أن تشتد المواجهة خلال الساعات القادمة بين الدبيبة وداعميه والبرلمان، مع الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديد، في جلسة يوم غد الثلاثاء، في ظلّ اتهامات متبادلة، حيث يتهم الدبيبة البرلمان بمحاولة تقسيم البلاد من جديد، ويواجه بدوره اتهامات بالفساد والفشل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة