الأزمة الليبية

ليبيا.. لقاءات تشاورية لإنهاء الانسداد السياسي ومناشدة لإعلان حالة الطوارئ

وزير النفط يطالب بإبعاد القطاعات الحيوية عن الصراعات والخلافات السياسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

التقي مترشحون للانتخابات الرئاسية في ليبيا بالعاصمة طرابلس، الأحد، مع عدد من المترشحين لمجلس النواب لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالعملية الانتخابية الرئاسية والبرلمانية.

وذكرت مصادر شاركت في اللقاء لوكالة الأنباء الليبية أن المترشحين للبرلمان طالبوا المجلس الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ والتدخل لمعالجة الانسداد السياسي الراهن بتشكيل حكومة انتخابات مصغرة لستة أشهر.

وأوضحت المصادر أنه تم مناقشة موقف المترشحين للرئاسة من وقف العملية الانتخابية بحجة القوة القاهرة غير المعروفة، وكيفية معالجة الانسداد السياسي الناجم عن ذلك، وهو ما لقي ترحيبا واستحسانا من قبل المترشحين البرلمانيين.

الدبيبة وباشاغا
الدبيبة وباشاغا

وأشارت المصادر إلى أن المشاركين في اللقاء تدارسوا أيضا مقترحا لتأسيس تجمع يضم المترشحين للرئاسة والبرلمان والنقابيين والمجتمع المدني، وكذلك بعض البرلمانيين وأعضاء مجلس الدولة الرافضين لمحاولات التمديد لمواجهة الموقف بشكل موحد.

يشار إلى أن 21 مترشحًا للانتخابات الرئاسية كانوا قد أصدروا في العاشر من شهر أبريل الجاري بيانا طالبوا فيه المجلس الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ والتدخل لمعالجة الانسداد السياسي الراهن الذي بات يهدد وحدة البلاد بعد منح كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة 30 يومًا، من أجل التوافق على اختيار حكومة انتخابات مصغرة لإدارة شؤون البلاد خلال ستة أشهر.

وكان زعماء قبائل بوسط وجنوب ليبيا، أعلنوا إغلاق حقول وموانئ نفطية وإيقاف إنتاج وتصدير النفط منها، لحين خروج حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبدالحميد الدبيبة، من المشهد في طرابلس، وتسليمها السلطة إلى الحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا.

وقال وزير النفط والغاز الليبي "محمد عون"، إن وقف صادرات النفط سيكون له أثر سيئ على الدخل العام لليبيا، وذلك بعد توقف التصدير من ميناء "الزويتينة" نتيجة أعمالٍ احتجاجية هناك. وأضاف الوزير الليبي أن التوقف سيترتب عليه نقصٌ في إمدادات الوقود.

وطالب "عون" بإبعاد القطاعات ذات العلاقة بالمواطن.. ومنها المياه والنفط والطرق.. عن الصراعات والخلافات السياسية، مؤكدا أنه لا يمكن الجزم بأن ضغوطا خارجية دعت إلى عملية الإغلاق الحالي في "الزويتينة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة