.
.
.
.

ليبيا.. نجاة قيادي ميليشياوي بارز في طرابلس من الاغتيال

نشر في: آخر تحديث:

نجا القيادي الميليشياوي في جهاز "دعم الاستقرار" الليبي عبد الحميد المضغوطة، اليوم السبت، من محاولة اغتيال في طرابلس، بعد تعرضه إلى إطلاق نار، في حادثة جديدة تلقي الضوء على الخلل والاضطراب الأمني في العاصمة الواقعة تحت حكم الميليشيات.

ونقلت وسائل إعلام محليّة، عن شهود عيان، أن محاولة اغتيال المضغوطة الذي تعرّض خلالها إلى جروح جراء إطلاق الرصاص عليه، كانت على يد شقيق أحد قيادات كتيبة "النواصي"، الذي قتل في اشتباكات دارت الشهر الماضي بين جهاز دعم الاستقرار وكتيبة النواصي.

إلى ذلك، يوصف المضغوطة، بأنّه "اليد اليمنى" لآمر ميليشيا جهاز "دعم الاستقرار" القوّي عبد الغني الككلي التابعة للمجلس الرئاسي، وهي من أقوى الميليشيات المسلحة وأكثرها نفوذا في طرابلس، منذ نشأتها بموجب قرار من رئيس الحكومة السابق فايز السراج في شهر يناير 2021، حيث تسيطر على أجزاء واسعة في العاصمة.

طرابلس الليبية - تعبيرية
طرابلس الليبية - تعبيرية

ومن شأن هذه الحادثة أن تفاقم الأزمة الأمنية بالعاصمة طرابلس، التي تعيش على وقع اشتباكات مسلّحة متكررة بين الميليشيات المتنافسة على السلطة والنفوذ وترتبط بعلاقات متوّترة، وتزيد من احتمالات التصعيد في الأيام المقبلة.

وتظهر هذه المشاهد المتسمة بالفوضى، ضعف سلطة حكومة الوحدة الوطنية على الميليشيات المسلّحة التي اكتسبت قوّة ونفوذا منذ أحداث 2011، وعدم قدرتها على كبح جماحهم، رغم أنّ هذه الجماعات تدين بالولاء لها، لكنها تفعل ما يحلو لها وتسيطر على أجزاء كبيرة من مدن الغرب الليبي، كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها عملية الاستقرار في ليبيا، بعد فشل كل الخطط لحلّ هذه المعضلة.

يذكر أن ميليشيا جهاز دعم الاستقرار، التي تُموّلها الدولة أُنشِئت بموجب قرار حكومي في يناير/كانون الثاني 2021، ويتولى قيادتها عبد الغني الككلي، المعروف بـ "غنيوة" وهو أحد أكثر قادة الميليشيات نفوذًا في طرابلس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة